]]>
خواطر :
أيتها التكنولوجيا ، لما تصرين على غزونا...أفسدت عنا بساطة عقولنا و معيشتنا... كان الأجدر أن تبقين ما وراء البحارُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تبخل على غيرك بالمشورة الحقيقية والصادقة رغم همك ، ولا تكن بخيلا فيما يرضي نفسك وغيرك مهما كان الثمن فالحياة متعة بين الجميع والإنسان جميل رغم همه   (إزدهار) . 

الى متى...؟!

بواسطة: محمد نشابة  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 11:21:18
  • تقييم المقالة:

الى متى...؟!

أعصرُ في قدحٍ بلَوريٍ
أتذوقُ رقَّتَهُ
ولا أَحتَسِيه... كُلَّهُ

الى متى...؟!

أَمزِجُ عطراً يفوحُ شذَاهُ
تحت أنفي...أَشتمُّهُ
وطولَ قامتي...لا أنثرُه

أيها الطفلُ الساكنُ أحشائي
تُغويني...لِعبتُكَ

حَملتني في أُرجوحتِك
انتشَلتني من حدّ الرُقعةِ
وانقضاءِ حُبيباتِ الرملِ

تُدغدغُني في مُقلتَي عيوني
وبين غمزتّي خدودي

حتى بِتُّ في سُبَاتيَ
أسمع صوتَ...قهقهاتنِا

أختبئُ منكَ في قاعٍ
وإن خلْفَ هضبةٍ

في ملعبِك...سواءٌ
تُعرّيني...كلَّ مرة

أُسابقُكَ و أعدو
وظلُّ كفِّك لي ...يُلّوِحُ
عند كل ناصيةٍ...ألمحُهُ

أيها الطفل الساكنُ أحشائي
إني في حُبِكَ هائمٌ

كفني لَبِستُ...باسماً
لك مني قبلةٌ...أُهديها

لكل غمرةٍ, رعشةٍ ونشوةٍ
من قفصِك المخادعِ...أهديتنِيها.


سلسلة (هل خطّ الزمان مثل حكايتي)

كتاب (الحب معركة مع الذات)

-    محمد نشابة -

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق