]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ألكون الصّغير ولآلىء الياسمين

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 09:41:06
  • تقييم المقالة:

في مكان ما في هذا العالم ,هناك من يخيطون أثوابهم من شعاعات الشّمس ويقتاتون من أزهار الحقول ويشربون مياه الأمطار.

وألسنتهم قلوب ورؤوسهم عقول...يتداولون الحروف في بورصة الذهب.ويصيغون الكلمات جواهر وكنوز ,أحجامهم صغيرة

بيوتهم أشجار ,وحياتهم أقدار ,و يزقزقون ويزغردون ويطيرون بأجنحة مفتوحة ويقتلون برصاص صياد مغرور أو هاو أكل لحم طريء.

وبشهادة نزار قباني صّيد العصافير ليس حكراّ على الذّكور...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Mokhtar Sfari | 2013-01-23
    الذائع فى كل العصور ان الوطن يسمى الام معنى ذلك انها من جميلات حواء عندما نقول شهيدا مات فى سبيل الوطن لقد تلقى رصاصة فى القلب اردته شهيدا فى سبيل امه الحنون الساحرة حواء
    معنى الوطن هى حواء بعينها فهى جذابة تحرق القلوب
  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-01-22
    قالتْ :ـ يَخيطون أثْوابَهم منْ شُعاعِ الشَّمس ..قلتُ :ـ لا شكَّ أنهم يشْعُرون بالدِّفْءِ والحَنانِ .قالت :ـ يقْتاتون منْ أزْهارِ الحُقولِ ، ويشْرَبون مِياهَ الأمْطارِ ..قلتُ :ـ لابُدَّ أنهم ينْعَمُونَ بالصِّحةِ والعافيةِ . قالت :ـ يَصوغونَ  الكلماتِ جواهرَوكُنوزاً ..قلتُ :ـ حتْماً همْ أغْنى منْ في الوُجودِ .قالت :ـ بيوتُهُم أَشْجارٌ ، وحياتُهُم أَقْدارٌ ..قلت :ـ هم منْ عبادِ الله المُخْلصين .قالت :ـ يٌقْتَلونَ برَصاصِ صيَّادٍ مغْرورٍ ..قلتُ :ـ إذنْ موْعدُهم الجَنةُ مع الشُّهداءِ الأبْرارِ .
  • أحمد عكاش | 2013-01-22

    و مَنْ ذا يجرُؤُ أن يَزْعمَ أنَّ صيد العصافيرِ حِكْرٌ على الذُكورِ ؟؟!!.

    فأين نحن إذن منَ (العيونِ) النَّجلاواتِ التي تقول أَنّى أرسلت سهامها:

    - ليس لك إلاَّ الاستسلام، فما لك منه مناص ؟

    أين نحن إذن من (الشفاه) اللّمياوات اللواتي ما نَبَسَتْ ببنتِ شفةٍ إلاَّ رأيتِ الأفئدة صَرْعى تشكو جراحاتٍ مُميتات ؟

    أين نحن إذن من (كلمات) حازت (جوازَ سفرٍ) فوق العادة تعبرُ به افئدةً كانت مُوصدةً، فتفتحها على كافّة مصاريعها ؟ فهذا أوان الاجتياح..

    لهفي على (الذكور) .. يحسبون أنفسهم (صيّادين) وما هم في حقيقتهم سوى (أسرى في أقفاص يملك مفاتيحَها أُناسٌ من غير .. الذكور).

    أما ترينني يا زميلتي (لطيفة) ذكراً مُنصفاً أُقرُّ بهزيمة بني جنسي ؟.

    لَعَمْري: إنَّ الهزيمة في مثل هذه الميادين لنصرٌ عظيم.

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق