]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيناريو الاقتصادي الحالي للكويت وآثاره على سوق العمل

بواسطة: نبيلة رزاق  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 06:21:08
  • تقييم المقالة:

 

الكويت دولة صغيرة التيتقع في شمال شرق شبه الجزيرة العربية في غرب آسيا، و مساحتها 17,820 كيلومترا مربعا و عددسكانها 3.5 مليون نسمة و هو خامس أغنى دولة في العالم مع  متوسط دخل الفرد  81,800 دولار مع  احتياطي العملات الأجنبية بمقدار 235 بلیون دولار.  واقتصاد الكويت مبني على النفط ومعظم ثروتها  قادمة من الاحتياطات الطبيعية للنفط والتي مقدارها حوالي 10 في المائة احتياطيات النفط الإجمالية في العالم. اقتصاد الكويت خالية من الضرائب، و 80 بالمئة من ايراداتها تأتي من قطاع النفط. ولدى الكويت اقتصاد متطور جيد يدعمها نظام مصرفي فعال والصناعات الرئيسية الأخرى تشمل البناء، الأسمنت، الملاحة والخدمات المالية.

 

وشهد الاقتصاد الكويت عدة صعودا وهبوطاً في عام 2012. كان ذلك العام الذي أعطاه واحدة من اللحظات المجيدة في التاريخ مع أرباحاً قياسية التي سلطت الضوء على النمو الاقتصادي في البلاد. ومع ذلك، فإنه أيضا كشفت على شدة اعتمادها على مجال النفطللايرادات.وتعافى الاقتصاد جيدا منذ الانهيار عام 2009، وهناك ممع ادخال أنشطة نمو جديدة في البنية التحتية والقطاع المصرفي. وفي السنوات القليلة القادمة، وتستهدف الحكومة الكويتية زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي بمتوسط 5 بالمائة.  واثبتت البنوك المحلية ذلك عن طريق نشر نتائج الربع الثالث القوية لعام 2012. والخطة للسنة المالية الحالية تشير إلى المزيد من المشاريع التطويرية مثل توسيع الطرق، بناء الجسور، تجديد مطار الكويت الدولي بتكلفة مشروع إجمالية تبلغ 3.6 بلیون دولار.

 

وقطاع  البناء يبدو قويا بشكل خاص بين القطاعات التي تبشر بتحقيق الأفضل للسنة المقبلة. في عام 2009، بعد أن أصيب الاقتصاد بالركود ، سجلت قطاع البناء بانخفاض 9.8 بالمئة في النمو. ومع ذلك، فان السنوات القادمة ستبشر بأوقات رائعة للجميع في هذا القطاع مع  تنبؤ المحللين بتوسع القطاع بمعدل سنوي مركب 7.45% من عام 2012 إلى عام 2016. تم الموافقة على الميزانية الوطنية في أوائل شهر أكتوبر مع عائدات سنوية  متوقعة  بمقدار 3.7 في المئة أكثر من السنة السابقة. وتشير الأرقام أن   13.8 بليون دينار كويتي (أي 48.9 دولار أمريكي)، هو مجموع الإيرادات المتوقعة لعام 2011,وازداد أيضا الإنفاق ومن المتوقع أن تصل إلى  21.2 بليون دينار كويتي ( أي 75.2 بليون دولار أمريكي) وهي زيادة 9.3 في المائة على توقعات العام الماضي.

 

بينما كان 2012 سنة جيدة للاقتصاد الكويتي، فلا يزال هناك مجال كثيرا للتحسين. فالاقتصاد القوي سوف دائما يعني أيضا فرص عمل أفضل للمواطنين الكويتيين.  وبالرغم من ذلك ،سوف يستغرق بعض الوقت قبل ظهور النتائج. للذين يبحثون عن فرص عمل في الكويت، فهي في الواقع وقتاً صعباً.  تتسم السوق المحلي بالحذر، ويتم التعيينات الجديدة بعد العديد من المداولات. والوافدين السائدين على الاقتصاد المحلي متحيرين بسبب خفض الرواتب والفوائد. وبالاضافة الى ذلك، ارتبع التركيز على ملء مناصب المستوى العلوية بالكويتيين في محاولة لجعل الاقتصاد ذاتي الاعتماد. وهناك العديد من البرامج التدريبية لجعل المحلين مؤهلين أكثر لهذه الوظائف. وهذا أيضا محاولة خفض التكاليف لأن تكلفة تدريب السكان المحليين، وتعيينهم في وقت لاحق إلى مناصب أعلى أقل من توظيف المغتربين المتدربين لنفس المناصب.


 

نبيلة رزاق توفر الإرشادات الممتازة عن الحياة المهنية وتكتب نيابة عن Naukrigulf.com. ولديها مصلحة خاصة في اقليم الشرق الأوسط والمواضيع الخاصة بها مثل وظائف في االشرق الأوسط.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق