]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فهم صحيح

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 05:08:33
  • تقييم المقالة:

 

 

ان الفهم التجريدي للأسلام جعل منه اطروحة فكرية بشرية متناسين رسالته كقيمة عقائدية مبنية على محكمات قطعية بنص ثبوتي محفوظ كما انزل وان كانت الفرق والمداهب التي تحاول ان تجعل منه نقطة خلاف وجدل لا احتلاف وحوار وان كان النص قد حدد دائرة للأختلاف في فهم بعض النص
وان اختلافات الرعيل الأول من نوع قدرة الواقع على مواكبت التحول الأجتماعي للأحكام العامة في الأسلام
ان عدم الخروج على الحاكم الظالم ان خيف الفتنة محكوم بظوابط فهو لايترك لكل من اغتصب السلطة او باي شكل فيه استبداد ان يحكم وانا اسال ان تحول الظلم الى اغلبية وسقطت كل شرعية غير سرعية القوة والغلبة التي تدعمها قوة المال فالأقلية لا يسعها الا ان ترفض في حوارية تقافية مؤسسة لفكر الأعتدال

ان القراءة المتأنية لفكرة الآبداع ..امكانية تجاوز المالوف الى مخيال جمالي يطرح اشكال تماهي راهنيات الأنسان في صور محتملة دات نكهة تفكيكية نحن نتخيل لنسقط يعض الأسوار التي تحاصرنا محاولين ان نكتب اندفاعاتنا نحو التسامي ..الأيداع سمو ييساطة الأنسان التي يشارك فسها الدواب التي تصارع من اجل ان تعيش ..في الحقيقة اجدني اقف عند ابداع اللغة التي امتشقت فكرة التاسيس لمشهد حضاري راقي فحينما تختلف وجهات النظر في قيمية الأشياء يختلف التضور العام الدي يشكل مفهومنا الشامل لضرورات الحياةالستة ..لقد دخل ميعوث المؤمنين الى رستم قائد الفرس يدك بسائطه ويجلس عند سريره يقرا رسالة المؤمنين ...جئنا لنخرج العياد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد
اهتزت نفس الكسروي خطاب مغاير ..ايمان منتج ..قوة وعي ..لفد ابدعت منهم الفكرة خلقا جديد


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق