]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

تصورات

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-22 ، الوقت: 04:59:49
  • تقييم المقالة:

من المحتمل أن تخطأ , لكن من غير المستحيل أن تقف عند احساس الهزيمة الأولى وتتكورعلى هواجس الخطوة الأولى المتعثرة, لتقدم على قرار احمق ’ ألا تفكر.
كيف نعرف أننا نفكر بحيوية ؟ ادا لم نقف على مغالطاتنا ونحاول ان نسترجع تناقضاتنا لندرك كيف اخطانا ؟ ونراجع الطريق الدي سلكناه مند قراءتنا الواقع , نعم قد تختلف طروحاتنا وتفكيرنا, وهدا مسار طبيعي لفعل التفكير , اد التنوع الدي هو سمة كونية يعطينا الحقيقة التي نعمل تحت الوان من الأحقاد البلهاء على الحجر عليها , انت تمارس الكلام ’ انت تنتقد , انت تعتقد, مالدي يعطيك الحق في دلك ؟ كونك انسان ولأنك انسان انت في بحث دائم لتحقيق قدر من الحياة الكريمة.
اعتقد ان دلك لايتم حينما تفكر بأنانية في امتلاك الدنيا ’ وتحارب بشراسة كل من يبحث عن مكان تحت الشمس ’ انت لاتمتلك الشمس فلمادا تمارس الوصاية عليها ؟ يمكنك ان تختار مكان تحت الشمس ’ ولكن دع الآخرون يمارسون حق الأختيار , نحن نبدع لأننا مختلفون , وهدا الأختلاف الكوني المنظم في مسار منسق ينفي العبثية والفوضوية اد يرشدنا الى أن التنوع ادا ضبط بجملة من القيم والمعايير اخلاقية وعلمية يخرج عن حتمية الحدية انت تقف على اليمين , او تقف على اليسار و نعم لك ان تقف في المكان الدي تختار لكن انت لاتقف على اليمين وحدك حتى الدي يقف على اليسار هو واقف في المكان نفسه نحن في العالم وهو وحدة , فلمادا تتصور انك تعيش في عالم آخر ؟.
وآخرون في عالم , وآخرون في عالم , لما كل هده التقسيما ت لعالم واحد ؟ يجوز أن نختلف في الجواب ؟ بل دلك دليل على شرعية الأختلاف, لكن من القيم التي تضبط هدا الأختلاف جواب على سؤال اين نمارس الأختلاف؟ اكيد في عالم الأنسان ’ فأي اختلاف لآ يحقق كرامة الأنسان ’ ليس باختلاف ./كرمنا بني آدم/ قيمة معيارية تتحقق في عالم الناس لمادا نحمل افكار عنصرية استغلالية من اجل ادلال الآنسان , تحت مقولات مغرقة في العدائية ؟ لما كل هده العدائية التي تححد تواصلنا بالآخر ؟ هل عليا أن اقتلك لآخد مكانك ؟ اليس حقير أن تتصور انك اله تصنع مصائر البشر؟
وبهدا التهور تحرق كل الأراضي الا الأرض الواقف عليها , تم تجد نفسك اسير حيز ضيق , غباء كبير ان تحاول امتلاك كل شيء لأنك ستضيع كل طاقتك في تبريرات فجة لتحولك من الأنسان الى الوحش الخارق , الدي يقتل من اجل المتعة وبعد مضي فترة من الأستدمار وتشعر بالأنهاك ولأنك بتلك القسوة صنعت في الظلام وحوش اخرى تحيك لك عملية انقلاب دموية ’ يصدمك سؤال كان يبدو لك وقحا اين الأنسان ؟
وما دلك المتوحش الفتاك الآ كمية الشر التي بداخلك.
حينما اراد الأنسان في غمرة الأحساس بالحاجة الى التملك من اجل السيطرة على القوى الغامصة التي تحيط به, وباغتراره بقوة العقل, كطريق وحيد للمعرفة , وليساعد سيزيف الدي يشقى بصخرته , ليمتلك القدرة على الفعل , ابرم الدكتور فاوست صفقته مع الشيطان ليمنحه المعرفة مقابل دمه , لكن ماهي المعرفة التي ارادها فاوست ؟
وماهي المعرفة التي اراد عدو الأنسان ان يمنحها الأنسان ؟
لم ينكر الشيطان مقدار الحقد الدي يكنه للأنسان, بل هو يعترف ويطلب التحدي , ان كان هدا الأنسان يفضلني بالطاعة فأني ابارزه الى نفسه ’ لقد عصى الشيطان من اجل كبرياء زائف , ولم يرضى بالخروج من الجنة لوحده بل أخرج الأنسان معه الى ارض المعركة ’ أرض الغواية الكبرى.
الشيطان اراد أن يمتحن الأنسان ليثبت خطأ الأله , فادا كانت الملائكة بطيبتها وايمانها سألت سؤالا بريئا مبني على استقراء لتجربة سابقة لمفسدين في الأرض دون استبصار بالغيب اتستخلف من يفسد ؟, لقد اهلت الأرض بمن غلب عليهم الشر فأفسدوا
وكان آدم خلقا جديدا مؤهل لمرحة يمنح فيها قدرة الخطيئة وقدرة التوية, اختيار الآنكار واختيار الأعتراف , هدا السر الدي كان من علم الغيب.
لمادا رفض ابليس السجود؟
على ماتصوره ابليس هو لم يخرج عن ارادة الأيمان. اد كان يرى ان السجود مخصص بالله لايجوز لغيره. بالتالي هو لم يرفض امر الله بل هو رفض من مجمل ايمانه ,لايستحق السجود الا الله ماهده العجوة من طين , ليست اله كيف السجود لها , وفي السجود تدللا وخضوعا وتبعية , لمادا يتبع هدا المخلوق ؟ وهو كان من المؤمنيين وفي الحوار الدي دار بين الله وابليس وما انتهى اليه من اخراج ابليس وآدم من الجنة , تبدو حماقة ابليس ومحدودية مداركه وكون ابليس لايتقد دكاء ولايفكر الا بالصورة , فهو حدسي غير برهاني , لدا تجده يغويك , ويبهرك بما يستحود على عينيك , حتى الوسوسة والتي هي اقرب الى حديث النفس هي تماهي لاوعي الأنسان المنجدب الى الجسدية المغرقة في شهوانية الرغبة , لدا ابدى استغرابا ودهشة لما ظهر في المنام لفرعون وقال له انت احمق انا عصيت امرا وانت ادعيت الألوهية , وحينما ابدل السامري اله موسى باله آخر جمع دهبهم وصنع لهم اله ثورا له خوار , وكان اليهود يطلبون رؤية الله , وهم كانوا عشارين في القدس وكانت الديانة عندهم تجارة فطردهم المسيح لأن اليهود لا يؤمنون بأي قيم انسانية القيم المادية هي اساس الفكر الصهيوني وانا في الحقيقة لا افرق بين اليهودي والصهيوني , فالمنضومة التربوية في المدارس بتل ابيب تخرج يهوديا متعصبا ثم بعد دلك كن كما تشاء حتى مومسا مادامت تخدم المصلحة العليا لليهود


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق