]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انفصالية فكرية

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-21 ، الوقت: 18:57:05
  • تقييم المقالة:

الأنفصالية الفكرية التي جعلت المثقفين العرب يتفرقون كل من منطلق المدهب الفكري الدي لايملك قدرة الخروج منه اد تعطل الأجتهاد كقراءة مستحدثة للموروث الفكري العربي الأسلامي وفق مستحدثات التغير الحضاري / المصالح المسثحدثة /مسار الفكر العربي سار في تيارين حددهما محمدقطب في..المتنورين وتيار الأصلاح والدان سارا في خطي متضادين , خرجت المعركة الفكرية من ابعادها الحضارية الى تيارات فئوية ضيقة حجمت من دور العقل العربي في فعل المعرفة واخد الصراع اشكالا سلبية من العزلة فالتنويريون انعزلوا نحو الغرب مكسرين الجاهز من نتاج العقل العربي ربما بدأت المعركة من قضية خلق القرآن ومحنة ابن حنبل ونفس ما حدث يحدث اد النظام السياسي ممثل في السلطان وعترته جندوا المعتزلة بشئ من غواية الحريات الفكرية وكما احرق المنصور كتب ابن رشد الا ما يتعلق بكتب الطب ليستفيد منه البلاط والحساب والفلك ليستفيد منه الفقهاء كما قال حمادي لعبيدي ..مافعله المنصور رصاء لرجالات الدولة الموحدية ولفئة الفقهاء المتكسبون من خزينة الدولة الغريب ان ابن رشد حوكم في الجامع الأعظم بقرطبة /كمهرطق/هدا الصراع اخرج الأختلاف من منهجية الحوار الى التعصب الى الفرقة/ نشأت الفرق غالبا حدث لأسباب سياسية / والتفكير من داخل المدهب الي اصبح في لحظة الأنغلاق على الجماعة خطرا على العقل مما حدى بالعلماء الى التحدير من الوافد من الثقافات المتنوعة للأممالأخرى فأفتى ابا حامد الغزالي بغلق باب الأجتهاد وحرم الخوض في مسائل الفلسفة وان كان هو لم يسلم من هوى المتفلسفة ففند على حد زعمه مزاعمهم في /تهافت الفلاسفة /الدي تلقفه التيار السلفي وجعل منه انجيلهم والحقيقة التي قيلت انه كفر بالمنطق مستدلا بالمنطق وبعد تكتل جماعة النظام تحول التيار السلفي الى شبه تكتل لاهوتي يقف في وجه ابداعات العقل مدعما من السلطة ارصاء للعامة بعد تزعزع المامة وفي قتل الحلاج عبرة وهدا خطر على التنوير الصيل الدي ياخد الوان من الأبداع في مواقف الصحابة


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق