]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انت تفكر انت موجود

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-21 ، الوقت: 18:55:09
  • تقييم المقالة:

ان تفكر فانت قادر على تغيير راهنية الوجود الأجتماعي منطلقا من تقويمية سلوكية /القولية والفعلية / لتحقيق القدوة ..نمودج للنضج الأجتماعي وتحرير للعقل من سلبية الأعتقاد المبني علىتراكمات الموروث الفقهي والمعرفي /القطيعة مع الأفكار السابقة /لكن هدا لا يعني التنكر للمجهود الفكري في الثراث الحضاري لمفكري الأمة /دون التقديس الدي تحول من النص المقدس الى من فسروه, لهدا فجملة من التصارع والفرق والحركات المتضادة التي اتخدت في الكثير المواجهة الدموية ..كان سببها التعصب للفرق والمدهب وتحولت الى الشخص مؤسسين فكرة العصمة ومورثات الوصية والولاء وما ادخل الفكر وحركية الأفكار في دوامة الوهم , فكرة اختفاء الأوصياء , ومعتقد المهدي المنتظر , وعلى هده الفكرة تأسس الولاء والقطيعة لم تكن للفكرة بقدر ما كلنت للطائفة ,من الخوارج الدين لم يبنوا الفكرة بقدر بنائهم الطائفة . والأسماعلية والقرامطة ...وفي هده الفترة فقدت الفكرة السعي لجمع وتوحيد الأمة , دفع الحراك الأجتماعي نحوالتنمية البشرية وبناء البنى التحتية ’ ومنا تحصرني حدوثة لواصل ابن عطاء حينما امسكته احدى فرق الجوارج وليفلت من قتلهم بأعتباره مسلما عير خارجي قال .. انا مشرك مستجير يريد ان يسمع كلام الله فقالوا له ..ادا نعلمك دين الله .وقتلوا الحباب من اجل الولاء السوال هؤولاء الخوارج مما جرجوا وفيما دخلوا ؟ هم خرجو من بيعة امير ادخلو في ولاء الأسلام ؟ لا دخلوا في ولاء ابن الأشعث .....
هناك موروث رائع منصوص في كتب السيرة ..موقف عمر من موت النبي وقف عمر ابن الخطاب حينما انكر على من يقول ان النبي مات / خرج الى المسجد وخطب في الناي وقال / ان رسول الله لايموت حتي يفني النافقين / وفي بعض المرويات من قال ان محمدا مات ضربت عنقه .عمر من هول المصاب نسيا وكانت الصدمة قوية ان الفكرة هي التي لاتفنى وجاء ابا بكر وعمر يكلم الناس فقال / على رسلك ياعمر وانصت , فابي الا ان يتكلم فلما رآه ابوبكر لاينصت اقبل على الناس ..ايها الناس انه من كان يعبد محمد فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فالله حي لايموت ثم تلا الآية / ومامحمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افأين مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين / فلم سمع عمر استبان الأمر وخري .... الفكرة لاتموت


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق