]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بين الحب والجفاء ..

بواسطة: علاء محمد علي  |  بتاريخ: 2013-01-21 ، الوقت: 09:48:08
  • تقييم المقالة:

 

لمستِ يدي ؟
لا لم تفعلي
أنتي فقط أوحيتِ لي
وربما أنا الذّي مددتُ يدي
فجنحَت في فراغِ الهواء
دون أن تحطَ على شيء
دون إتكاء
إذاً أنتي لم تلمسيها
ولم تجمعي مالي من أشلاء
وتركتني في  محنتي
هناك وحيداً تحت السماء
مبعثرُ الروح
ليسَ لي سوى بقايا قصيدتي
أتممُ بشفاهي الباردة
ماأذكرُ منها
وأجعلُ لها لحناً
لعلّها تغريكِ
وتقُنعكِ بالبقاء
ولكنَ العتمَ يخلو من أثرِ قدومٍ لكِ
ربما من هنا ..
يولد عندي الأستياء
أظُنها ليلةٌ حالكة
كلُ ما فيها قسوةُ شتاء
وظلامٌ أشبهُ بعجوزٍ عمياء
ماكنتُ أسمعه
لا يشبهُ صوت أنينك
بل صوتُ بابِ غرفتي
حينَ يلفحهُ الهواء
أهكذا الوحدةُ موحشةٌ و قاتلة ؟
أهكذا تكونُ
حينَ يخلفها أثركِ
أبهذا الكمِ الهائل من الإزدراء ؟
إذاً كم من الجثثِ هامدةٌ الآن
وكم عاشقٌ ينتظرُ هاربةً مثلك
..
ارتكابُ جرائمِ القتلِ أحياناً
لايكونُ بالفعل !!
بل بعدمِ الفعلِ
تماماً كما في هذه الأثناء
ولكِ أن تعرفي
وأن تقرأي الأسماء
ولكِ أن تحُصي عددَ قتلى هذهِ الليلة
أنتي وأمثالكِ ..
فهذا لم يكن مجردَ حزن ٍ
وإنما خليطٌ ما
.. # بين الحب والجفاء # ..

علاء محمد علي

مدونة علاء محمد علي ..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق