]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حمد قطر بين هاجِسِ عقوقِه .. والصديقِ وحُقُوقِه

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-01-20 ، الوقت: 21:28:06
  • تقييم المقالة:

كان للمخابرات الصهيوأمريكية يد الفضل على أمير قطر الحالى حمد بن خليفة آل ثانى فى إنجاح أمر إنقلابه الأبيض على أبيه خليفة بن حمد آل ثانى عام  1995 والذى كان بالخارج فلم يعترف بشرعية انقلاب ابنه عليه وظل متنقلاً بين السعودية والامارات لمدة خمسة سنوات ولم يعد الاعام 2005 للدوحة ليظل قيد الاقامة الجبرية فى دولة إبنِهِ العاق .. نجح حمد بابعاد أخيه الاكبر ا لشيخ مشعل فعزله من جميع مناصبه العسكرية التي تقلدها بعد عودته من كلية ساند هرست البريطانية ووضعه قيد الاقامة الجبرية وكان مصير الاخ الثاني الشيخ فهد مُشابها لمصير اخيه فقد جرد الشيخ فهد من مناصبه العسكرية بعد اتهامه بالجنون و تم وضعه قيد الاقامة الجبرية.. وهنا تمكن حمد من حكم قطر من دون مناوىء بفضل الصديقتين تل أبيب وواشنطون..

لم تفقد الأخيرتين ورقة ضغط  نافذة على الحليف الخليجى الأقوى خائن أبيه فاستمالت موزة زوجته بإغرائها باسناد الحكم لابنها من بعد أبيه من دون باقى اخوته غير الاشقاء .. ذات اللعبة السابقة مع حمد ضد إخوته غير الأشقاء .. هنا كان لابد من الارتماء فى أحضان الصديقتين حتى الثُمالة فكان يدهما اليمنى فى اختراق الصف العربى عن طريق قناة الجزيرة وأموال البترول لديه .. ولايزال يقوم بهذا الدور وبإمتياز حتى توَّج نجاحاته بنجاح مايُسمَّى بالربيع العربى والذى أسقط لاسرائيل قوى عسكرية كانت عبر تاريخها اكبر تهديد عربى لأمنها ودون ان تتكلف دولارا واحداً .. فعادت ماءة عام الى الوراء وانشغلت بتكوين مؤسساتها السيادية من جديد.. بينما فسمح الرجل للأمريكان ببناء قاعدة السيلية على أراضيه وهى أكبر قاعدة أمريكية فى الشرق الأوسط والتي ساهمت بشكل كبير في الحرب الأمريكية على العراق وأفغانستان، وقد صرح إنه لوأصر على إخراج الأمريكيين من قطر فإن «الأخوة العرب» سيحتلونها.. كما وقد موَّل وعلى حد تصريح تسيفى ليفنى وزيرة خارجية تل ابيب السابقة الحملة الانتخابية لنتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى الحالى ..

لايتردد الرجل أن يُقدِّم سروالهُ الأبيض لصديقتي انقلاب الأمس الخائن خوفاً من انقلاب ابنه من موزة مُجَدَّداً والذى بات يؤرِّق منام أبيه فى رد صاع الأمس صاعين اليوم فكما تدين تُدان .. وباتت أمريكا وتل أبيب تستخدم هذا الهاجس ورقة ضغط على الرجل لتؤتى أعظم خدماته والتى من ضمنها اختراق الصف الوطنى المصرى من بعد نجاح ارباك مؤسساتنا الهامة فكان هو عرَّاب الصفقة الأمريكية العربية عامةً والإخوانية خاصة .. فهل سينتبه المصريون لدور هذا الرجل واصراره الحثيث نحو أخذ حق الامتياز له ولصديقتيه من ورائه لقناة السويس.. وهل ستسمح القوات المسلَّحة بتمرير هذا الأمل لديه .. وهل ستتقاعس المخابرات العامة عن احاطة وزير الدفاع بدوافع الرجل وآماله الذى يقوم بها بالوكالة ...

الاجابة : من رابع المستحيلات ان توافق مخابراتنا العامة وقواتنا المسلحة على هذا الاختراق وتنفيذ كل تلك الآمال غير المشروعة للرجل مهما لقيت من تعاطف مع بعض الفرقاء السياسيين مهما كان قدرهم أومناصبهم الحاكمة..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق