]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رضا الحبيب

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-01-20 ، الوقت: 20:09:21
  • تقييم المقالة:

 

كلنا نبغى رضا الحبيب.والأحباب كثر .ودع خيالك يذكر أقرب حبيب تبغى رضاه...وفكر .كيف سترضيه....ستجد نفسك تبدع ولن تدخر جهد   واليوم .أختار غاية ...أودها لنفسى ...وأحببتها لكم وهى رضاه الله ولكن كرضا حبيب ........وليس كرضا إلاه..ولست أقلل من رضاه كإلاه.ولكنى نريد تطوير هذه العبادة..فتصبح حب   واسمحو لى أختار باب من أبواب الحب أعرضه .وأدعو إليه حب الوالدين .حب فى الله سيقول البعض .حب الوالدين عظيم ولايحتاج واسطة لزيادته....سأرد صحيح..ولكن جرب الحب بحب الله.ستختلف   نسير فى الحياة من صغار لشباب وكبار بين أبوينا لانهتم مالهم وماعلينا ولكن نهتم لوجودهم لما يقدمون لنا من نفع وما إن قويت شوكتنا والحاجة إليهم قلت .أصبح الأمر ثقيل .الإهتمام بهم والتواصل معهم يعرقل عجلة الحياة الدائرة التى ألهث وراءها من أجل أحلامى منا من يغفل ومنا من يتغافل .ومنا من يجتهد ولايقصر.أو يظن نفسه لايقصر وكلما كبر الأبوين .زادت المهمة صعوبة .فقد أصبحوا أكثر حساسية أكثر عنادا.أكثر حاجة للجهد فى الرعاية والأفضل يعطى وهو يحمل نفسه حملا على ذالك.ويتمنى انتهاء هذه المهمة بانقضاء الأجل   ولن أذكر بقيمة الأبوين ولكن يكفى أن ترى يتيما لايجد الحضن الذى يحميه عند الخوف....فتعرف قيمة الأم ويكفى أن تجد شريدا ينام على الأرصفة يتناول طعامة من صفائح القمامة.لتعرف قيمة الأب الذى يتحمل الكثير ليوفر لك اللقمة النظيفة الطيبة وتتدلل عليها هذا قليل من كثير ولكن مع كل هذا .الأمر يختلف مع الحب.فإذا أعطيت والديك بحبك لهما .لن تمل ولن تكل وإذا أضفت لحبك لهما حبك للوصول لرضا الله .بل الوصول لحب الله لك.فسيختلف الأمر.بادر وتفنن فى برهما.وإن انقضى الأجل وفارقتهما .فبرهما بمن يحبا ولاتنفك بالصدقة لهما ولكن .لاحظ عند رضا الوالدين وطاعتهما .ألاتطيعهما فيما حرم الله فقد يطلب الآباء من الأبناء قطع الأرحام.أو أكل مال الغير.أو لاقدر الله خراب البيوت هنا كن ذكيا وتفنن فى استرضائهما مع عدم غضب الله  والسبل كثير والحيل كثير .وليكن الهدف الأول رضا الحبيب  وكما أقول دائما.هذا خاطر لافتوى ولاإقرار بالصحة. يحمل الخطأ كما قد يحمل الصحة
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Aml Hya Aml Elhya | 2013-01-26
    أشكرك كثيرا على قراءتك وتعليقك لاحرمنى الله من نقدك الطيب
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-21
    أتفق معكِ تماماً - يا سيدتى - أن الحب فى الله هو أرقى درجات الحب ، وأنه إذا عمل إبن آدم عملاً طيباً قصد به وجه الله تعالى فإن جزاءه عند ربه عظيم . . . ومن أجل ذلك جعل الله تعالى جزاء المتحابين فى جلاله هو الجنة . . أما عن حب الوالدين فهو أمر دعانا إليه المولى عز وجل وأوصانا بهما فى كتابه العزيز من فوق سبع سماوات فى قوله تعالى : " ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً . . . . . . . " صدق الله العظيم . . . جزاكِ الله خيراً يا سيدتى على هذه المقالة القيمة . .       مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق