]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كان حلماً و انقضى

بواسطة: نجاة الظاهري  |  بتاريخ: 2011-05-11 ، الوقت: 01:14:03
  • تقييم المقالة:

أخبرتُها أن تبدأ بإقناع نفسها أنّ ما مضى كانَ حلماً . . 

رأتْه ذاتَ ليلةٍ و هي غارقةٌ في نومٍ عميق . .

بعدَ جهدٍ و تعب . .

و بعد أن قرأت روايةً أو قصةً أو قصيدةً شاعريةً جميلة . .

فنهضتْ منه ، و انتهى . .

بهذه الطريقة أقضي على معظم المشاعر التي تنتابني من بعض الذكريات المزعجة . .

الذكريات التي لا أودّ أن تؤثّر على حاضري و تعيقني عن التحرك بشكل طبيعي و جيّد في الحياة . .

أن أتخيّل بإقناعٍ شديد لذاتي بأنّ ما مضى كانَ حلماً . .

حلماً انتهى . .

هل نقوم بالتفكير بأحلامنا بشكل كبير حينما نستيقظ ؟؟

هل تصاحبنا في طريقنا إلى العمل أو الجامعة أو المدرسة ؟؟

هل تشغلنا عن نومنا أو طعامنا أو ممارسة حياتنا بالشكل المطلوب ؟

هي لا تفعل هذا . .

فلذا . . سيكون من الصحيّ اعتبار الماضي حلماً في حال كان سبباً في إزعاجٍ شعوريّ غير مرغوب . .

هذا إذا كنّا نودّ حقيقةً أن لا تشغلنا الذكريات . . فندّعي النسيان . .

 

دعونا نحلم . .

و لكن . . لا نجعل أحلامنا شاغلاً لنا . . 

شاغلاً معيقاً عن التمتع بلذة الحياة . .

 

 

دمتم بخير . .

 

وجهة نظر

نجاة الظاهري


إلهام ذاتي


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق