]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مفهوم الديموقراطية المفكر محمد احمد السماني

بواسطة: mohamed ahmed  |  بتاريخ: 2013-01-20 ، الوقت: 01:05:03
  • تقييم المقالة:

مفهوم الديموقراطية المفكر( محمد احمد السماني)

المقدمة: الديموقراطية نمط سياسي لحياة الشعوب كما هو الشأن للديكتاتورية والاستبداد بالسلطة والقمع والفوارق بين الطبقات, ولكي نصل الي الديموقراطية في الانظمة المذكورة نجد عادة ظهور حالة التمرد والعصيان المدني والانقلابات والثورات المدنية كما هو حصل في تونس ومصر وليبيا وغيرها من الدول.

العرض:يعتقد الكثير من المؤرخين ان اول ديموقراطية ظهرت في المجتمع الروماني القديم علي اعتبار مجلس الشيوخ الذي كان قائما به الا انه لم يكن يصل الي هذا المجلس الي النبلاء والأشراف حارمين بذلك عامة الشعب من الوصول اليه.

في حين ان الديموقراطية الحقيقية لم تظهر الا في جزيرة العرب مع ظهور الاسلام بعدما خلقت قطيعة مع الماضي المخجل الذي كان سائدا في الجاهلية مع اعتداء الاشراف علي عامة الشعب واستعباد الناس واغارة القوي علي الضعيف محققا بكافة أطياف المجتمع نوعا من الامان والامن والحقوق ومكرسا لمجموعة من الواجبات لايجوز تجاوزها.

وقد كان لظهور الديموقراطية بظهور الاسلام ان وصل المجتمع الاسلامي الي اوج حضارته في الادب والعلوم بكافة أنوعها وانتشر من جزيرة العرب الي فارس شرقا

والي حدود نهر الراين في المانيا غرب مرور بشمال افريقيا علي مدي قرون.

الا انا الطبيعة البشرية الأمارة بالسوء عادة الي طبيعتها في فترة من الفترات وتراجع معها المد الاسلامي نظر للظلم والاستبداد الذي عرفته هذه الانظمة علي مد من العصور, وظهرت بوادر الانتفاضات سواء في الدول الاوربية التي طردت المسلمين منها او الدولة الاسلامية نفسها فحاول الجميع الاستئثار بالسلطة لنفسه فكان الانقسام والشتات لهذه الامة فصارت اضعف من ان تدافع عن نفسها.

ومع بداية القرن السابع عشر ظهرت لنا الديموقراطية الفرنسية التي ظهرت مع الثورة الفرنسية بالمرتكزات الثلاث التي جاءت بها والتي كانت بإيعاز من اليهود لخلق الفتن وسط الشعوب لكي يتمكنوا من السيطرة عليها فيما بعد فأي قوة في نظرهم يجب ان تدفن في مهدها وجعل الشعوب تعيش في فوضي كما جاء في كتابهم الشهير (بروتكولات حكماء صهيون) واستعدت المشاكل والمد الغربي للسيطرة علي العالم واستنزاف في ثرواته في الوقت التي كانت شعوب باقي العالم في سبات عميق وحكام العالم يفعلون كل ما في وسعهم  للبقاء في السلطة سواء بالكذب والغش والادعاء او بالقمع والاضطهاد فكان القرن التاسع عشر والقرن العشرين وصمة عار في جبين الأوربيين وكذا الدول المستعمرة الاولي بظلمها لهذه الدول والاعتداء عليها وعلي هويتها التاريخية والدينية والثقافية والثانية لخضوعها واستسلامها الي ان ظهرت بوادر التمرد والحركات التقدمية مع انتهاء الحرب العالمية الثانية, حيث ظهرت شكل جديد من الديموقراطية تبين في قطبين الاول تابع للأنظمة الرأسمالية والغربية والثانية تابع للمعسكر الشرقي المتمثل في الاتحاد السوفياتي الذي كان يطالب انظمة العالم بجعل ثروات شعوبها في ايديها بدل الاستئثار بها لطبقة خاصة ومعينة طبقا لما نطقه المنظر الالماني اليهودي فريدريك انجلز في كتابه( البيان الشيوعي  )  وهو ما كانت تعييه الانظمة الرأسمالية علي هذا النظام علي اعتبار أنه يحد من حرية المبادرة والاجتهاد وهذا ما جعله يفقد مصداقيته فيما بعد حيث انهارت الانظمة الشيوعية كأوراق الخريف وانهار النظام السوفيتي بعد تخلي رواد هذا الفكر عن فكرهم وتحولهم الي طبقة مستبدة وظالمة حتي لا أفراد نظامه كما حصل مع غوربا تشوف.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق