]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

المخرج والاعلامي انس قاسم يحيى علاوي (الاعلام الغربي ونحن )

بواسطة: Anas Kassem  |  بتاريخ: 2011-09-02 ، الوقت: 08:05:40
  • تقييم المقالة:

 

 

 

الإعلام الغربي ونحن

                                                                           انس قاسم يحيى علاوي العزاوي

ما زالت الحملاتالإعلامية المسمومة على الشرق الإسلامي والعربي مستمرة  لكنّ الأساليب تطوّرت  فالغرب يمتلك كبريات الصحف و القنوات الفضائية ومحطات الراديو وكبريات دور النشر ومدنصناعة الأفلام والسينما وقسم كبير منها يتم توظيفه لتشويه سماحة الإسلاموالعرب.

ودائماًيحاولون الربط بين الإسلام والإرهاب من خلال الأعمال غيرالديمقراطية وغير الأخلاقية ويربطون بين التأخّر الثقافي والصناعي وبين الشرق العربيالإسلامي  ويحاولون تصدير مزاعمهم إلى الشرق نفسه  بينما يظهر "الرجل الأبيض" كمنقذ للبشرية  ويعمل على تطهير الكون من كلّ "الشوائب".

ومن يتسنّى له مشاهدة فيلم أمريكي سوفيصاب بالذهول لِما يبثّه من سموم ضدنا وتزييف للحقائقالتاريخية والإنسانية.

أذكر أنّني شاهدت فيلماً للمدعو "رامبو " عن تحريرأفغانستان من الاحتلال الروسي، ولا أبالغ إذا قلت أنّه يُخيّل للذي لا يعلمالحقيقة أن "رامبو" هو الذي درب المقاتلين الأفغان  وهو الذي جلب الأسلحة وهو الذيقتل مائة ألف جندي روسي ولولا وجوده لما غادر الروسأفغانستان!( ومن المعلوم من هو المقصود بتسمية رامبو )  

والطفل أو الفتى الأفغاني أوالمسلم أوالعربي الذي يشاهد هذه الأكاذيب قد يصدّقها!!
ناهيك عن العاب الفديو التي كلفتهم ملايين الدولارات والتي يصورون بها هجوم الامريكان على المدن العربيه وتحريريها والمعارك التي تدور في الجوامع

وبين المناطق والاحياء العربيه . نعم انها حتما حرب اعلاميه على كل المقدرات الاسلاميه والعربيه انهم يريدون تدنسي تراثنا فيجب علينا في اقل تقدير ان لا نتعامل مع مثل هذه السلع وان نضع رقابه على من يستوردها او يدخلها الى البلد ان العربيه وان نقطع في اقل تقدير العلاقات ولو بلحديث فقط مع الدول التي يقوم افرادها بأنتاج تلك المواضيع وترويجها الى البلدان العربيه والمسلمه
هناك فيلم آخر اسمه"أكاذيب حقيقية" وهو أيضاً فيلمأمريكي يصوّر العرب على أنّهم إرهابيين يعملون على امتلاك أسلحة مدمّرة من أجل تدميرالعالم!! ولا تُمنع الكارثة عن العالم إلاّ بفضل امريكي واحد يتسلل إلى " المعسكرالعربي " فيقضي عليه  وكأنّ من فيه ليسوا سوى دمى لا تحرّك ساكناً ... وهكذا يمنع وقوعالكارثة!!

هكذا كان الغرب منذ قرر التصادم العسكري مع الشرق الإسلاميففشل وتمّ دحره  لذا قرر تجنيد وتوظيف ملايين الملايين من الدولارات والإعلاميينواستخدامهم في الصدام الحضاري مع الشرق  مستغلاً التفوق التكنولوجي والهيمنةالإعلامية لبثّ السموم والأكاذيب ولتزييف التاريخ.

إنني اقترح إقامة مدينة للسينما الإسلامية رداً على مدينة"هوليوود" الأَمريكية وإخراج أفلام إسلامية تجسّد شموخ الحضارةالإسلامية والإنسان العربي وقيمه المثلى التي يفتقر إليها الإنسان الغربي لتعزيزثقة المسلم والعربي بشخصيته ودحر الأفكار الانهزامية التي بدأت تتغلغل فينا بواسطةالإعلام الغربي. وأدعو إلى إقامة مركز إعلامي عربي يقف أمام الصحف ووسائل الإعلامالتي تمارس التشويه وتزرع الفتن بين الأشقّاء العرب وبين الدول الإسلاميةنفسها.

ومن المناسبإنشاء دارللدراسات الإسلامية والعربية الخالدة وترجمتها إلى جميع لغات العالم  وبيعها بأسعار رمزية.

 وأخيراً  فبدلاً من إخراج أفلام راقصة وهابطة وخيالية  وبدلاً من تجميد أموالنا وأموال الشعوب العربية في البنوكالأوروبية  وبدلاً من إضاعة الثروة البترولية تعالوا نخصص قسماً من هذه الأموال لدحض أكاذيبالغرب وإظهاره على حقيقته،  الاستعمارية  يفتقر الى كل اركان الانسانية  

تعالوا نعزّز ثقة العربي والمسلم بنفسه وبدينه وبقوميتهوبرسالته  فالمعركة الإعلامية لاتحتاج إلى قنابل ذرية أو صواريخ عابرة للقارات.

 نحتاج فقطإلى قلم وورقة وعقل مدبّر وإرادة  قوية وإيمان بأنفسناوتاريخنا...

وحتماً ستنجب المعركة الإعلامية مستقبلاً أفضل.

 

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق