]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دوبلاج البشر

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2013-01-19 ، الوقت: 21:40:54
  • تقييم المقالة:
دوبلاج(j) (الأشياء ليست كما تبدو ودائماً الاشخاص )

تلك الكلمات التى طالما تذكرتها وفكرت فيها جميعها تتلخص فى كلمة واحدة (دوبلاج9 جميعنا نرتدى قناع غير ما نبدو عليه غير ما ينبغى لنا أن نكون قناع يغير من ظاهرنا ولكن الباطن دائماً لا يتغير فتلك ترتدى قناع الحب وهذه ترتدى قناع الذى وهذه ترتدى قناع السير بطريقة مختلفة وتلك ترتدى قناع مصر الجديدة وجاردن ستى ونسيت انها تسكن بمنطقة شعبية وليس الفتيات او الجنس الآخر فقط من اتحدث عنهم وإنما الرجال أيضاً والمنطق دائماً يختلف فالمرآة تعلم أن اول ما يجذب الرجل تجاهها ظاهرها ومظهرها فتتزين وتضع المساحيق على وجهها وتتنكر خلف طريقة ملابسها أما الرجل فلا يأخذ بالشكل ولكن يتطرق إلى الكذب ليرتدى القناع الذى من خلاله ستعجب به تلك السيدة تلك الأفكار الأرستقراطية لتى استحوذت على تفكيرنا منذ أمد الدهر التى تغير من شخصيتنا ومظهرنا تلك الشخصية التى يجب علينا ان نكونها لا نرتدى بذلك أقنعة من أجل مصلحة دنيوية كانت يا سيدى ويا سيدتى مصدر لسعادة فانية غير باقية وحزن وأسئ وإحساس بالذنب خالد وباقى معنا إلى أن يحين وقت موتنا أن وجهات نظرنا المحدودة التى نضع بها أنفسنا فى سرداب ضيق ليس فيه ولا منه منفذ ذلك التخيل العقيم والدوبلاج المصطنع الذى نتصنعه بأسم أشياء كثيرة نقنع بها انفسنا من أجل الحب او السعادة او اللهث وراء الشهوات الدنيوية لازلت تحلم بشئ سعيد من خلف قناعك فلا ترهق نفسك بالبحث لآن ما بنى على باطل فهو باطل وذلك لأن قناعك فرض عليك ناموس وإطار لن تستطيع الهروب منه إلا بان تخلعه وتلقيه عنك بعيداً تلك الكلمات التى أكتب تبحث فينا عن البساطة والسجية والطبع تلك الكلمات التى بين طياتها لا اتصنع الدوبلاج ولا اكتب من نسيج الخيال لا أحلم وأنت لا تحلم فلن تاتى حورية البحر بجمالها الملائكى لتحبك وتأخذك معها وتعيش رغد العيش ولن تجد حبك الضائع الذى تنتظره فى كازينو على النيل او صدفة وإن كانت صدفة بحته معقدة التركيب والشكل والمضمون تسمى القضاء والقدر او حتى حب من اول نظره لانه أختفى فى خضم ما نراه بأعيننا ونلمسه بأيدينا من مظاهر وأقنعه خداعة بالية ترسم البسمة على الوحوه وبداخلها جرح عظيم الكبر او كذبة لا يتحملها بشر فلا يعلم النور إلا من عاش فى الظلام لقد كانت علاقات البشر أعقد وأكبر من أن تراها فى فيلم يتم تصوير المشهد فيه ذيادة عن الالف مرة وجميعهم ممثلين يرتدون الأقنعة التى تناسب السيناريو ليغرقك فى لجة أفكار بثها إليك وأنت تشاهده وخيالك عن تلك العلاقة الحميمة التى تحدث بين ليلة وضحاها لقد كان الدوبلاج دائما ً إمتصاص بطئ لعقل لم يرتدى الأقنعة بعد كن بسيطاً تجد كل من أمامك جميلاً لاترتدى القناع فتجبرك الظروف على إزالته بإرادتك او بدونها ليفتضح أمرك وتخسر من تقربوا منك من اجل قناعك وغن ظللنا غارقين فى تلك الدوامة فستختفى البساطة وسيختفى الصدق الصدق مع النفس اولاً قبل الصدق مع الاخرين كن كما تحب أن تكون لا كما يحبوا أن تكون ولا تجبر نفسك او حتى تفكر فى الدوبلاج ولا ترتدى الاقنعة ليس لأنك ستضطر يوماً إلى إزالته عنك او حتى للتخلى عنه ولكن لآن مقدار شربك من الماء هو سعة فمك 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق