]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حداثة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-19 ، الوقت: 18:52:41
  • تقييم المقالة:

      لحداثة كفكرة اابداعية انتجت افكارا احدثت القطيعة الأنتقائية مع النص الماضوي كأساس لبنائية ابتكارية تقف عند معايير دلالية الجملة وقيم التضور القيمي الجمالي والكينونة الوجودية للأنسان لم تكن غريبة عن التجدد العربي ولم تكن فكرة خاصة يالعقل الغربي ..والتسامي الحضاري الغربي ..وبقدر تحديداته الفلسفية والسيميولوجية ..الحداثة طور في الصيرورة التنموية لكل الحضارات ..ربما كان في عصر ما يسمى الأنحطاط العرب
ي نفحات من الأبداع الذوقي المتميز عمت عليها مفاهيم /الصليبية على العالم العربي /
فحجبت عليه امتداد الحداثة الغربية من فكرة التمرد على المسيحية وطقوسها التي اسقطت العقل والحريات والأنطلاق الأبداعي /الكابتة للحريات والمتدخلة في الحياة الأجنتماعية / وان كانت كثير من الأفكار الفلسفية والسياسية لها شرعيات وجود في اوروبا . فهي تفتقد الى قرينة ضرورة تبيح اجهاضها الا ما كان من بعض الحكام وما حدث للعماء من اظطهاد وتحريق للكتب كما فعل بابن رشد مثلا
ابن رشد كان حداثيا بمعايير عصره الفكرية وكان ابو نواس حداثيا على مستوى الجمالية الشعرية فلمادا ننسب كل ابداع الى الغربيين ؟
ونقف مكتوفي الأيدي متلقين لأفكارهم بكل بلاهة كما حدت مع هينتنغنون فى قولبة صراع الحضارات الدي جرف كثبير من العقول الى حروب مذهبية كان / في الأصا نصا سياسيا ../ ربما فتح الشهية الأمبريالية الجديدة لكبير من الأختراقات اطاحط بالمجتمعات العربية
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق