]]>
خواطر :
شُوهدت البهائم على أبواب مملكة الذئابُ وهي تتنصتُ ... البهائم للذئابُ وهي تتساءل...أهو يوم دفع الحساب أم صراع غنائمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إعلام مأجور أم منحط ؟

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2013-01-19 ، الوقت: 18:51:24
  • تقييم المقالة:

 

- الجيش الجزائري يحدث مجزرة أثناء تحرير الرهائن بعين أم الناس ...عملية تحرير الرهائن تنتهي بحمام دم .....الجيش الجزائري لا يفرق بين الرهائن ومحتجزيهم أثناء تدخله ....إنتقاد دولي واسع للتدخل العسكري الجزائري ......هذه بعض العناوين التي صدرت بالصحافة الناطقة باللغة العربية أمثال الجزيرة .العربية. فرانس 24 وغيرهم كثير .....ثم لما إنتهت العملية وتكشفت الحقيقة لم نجد من كل ما قيل شيئا من الحقيقة إذ بلغت الحصيلة النهائية 16قتيل بينهم إثنان من الجزائر .وقد تم تصفية الرهائن وإعدامهم من قبل خاطفيهم وليس نتيجة تدخل الجيش الجزائري الذي يملك من الخبرة والتجهيزات الشيئ الكثير جعل المتتبعين بإنصاف يثنون على سرعة وإحترافية إنقاذ الرهائن البالغ عددهم أكثر من ألف رهينة بينهم 132 رهينة أجنبية .ووجب أن ننوه إلى أن الجزائر كانت مضطرة إلى سرعة التدخل أمام ما بلغها من معلومات مفادها أن الإرهابيين كانو بصدد تفخيخ القاعدة الغازية التي تنتج حوالي عشر المنتوج الجزائري من الغاز إضافة إلى بعض المنتجات النفطية الأخرى .وبما أنهم كانو بحاجة إلى بعض الوقت فقد لجأو إلى أسلوب الخداع عن طريق طلب التفاوض مع السلطات الجزائرية حتى يتسنى لهم الوقت لإتمام تفخيخ القاعدة ومن ثمة تفجيرها .ولو تم لهم ذلك فإن مساحة 60 كلم مربع كانت ستصير رمادا بما فيها منطقة عين أم الناس المؤهولة بالسكان المدنيين والتي لا تبعد عن قاعدة تقنتورين بأكثر من 40 كلم. ولهذا تدخلت السلطات الجزائرية الأمنية ممثلة في فرق الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني إضافة إلى وحدات الدرك الخاصة والمدربة على هكذا عمليات عن طريق عملية جوية وبرية متزامنة .إنتهت بمقتل حوالي ثلاثين إرهابيا من مختلف الجنسيات إضافة إلى أنه تم القبض على بعضهم مجروحين أو أنهم إستسلموا أمام إصرار الجيش على القضاء عليهم .
لم يسبق أن إنتهت عملية تحرير الرهائن خصوصا إذا كان عددهم كبير دون تسجيل ضحايا ولنتذكر عملية تحرير الرهائن الأمريكان بإيران 1980التي إنتهت بفشل ذريع وقتل خلالها أكثر من 11 من المارينز إضافة إلى تحطم طائرة مروحية كانت تقلهم وللمفارقة فقد تدخلت الجزائر وتم تحرير الرهائن .الأسبوع الماضي تدخلت قوات فرنسية خاصة في الصومال وفشلت في تحرير رهينة فرنسي مما أدى بحركة الشباب الصومالية إلى إعدامه ردا على الهجوم الفرنسي .بريطانيا فشلت فشل ذريع في تحرير رهائنها بموريتانيا وقتلو جميعا في العملية... عملية تحرير الرهائن بمسرح موسكو قتل خلالها أكثر من مائة شخص .عملية إحتجتز الرهائن بمدرسة للأ
طفال بيسلان قتل فيها 400 طفل ..هذا بالنسبة لجيوش الغرب المدربة جيدا .فمابالك بالجيش الجزائري الذي وجد نفسه أمام وضع معقد كعملية تيقنتورين بعين أم الناس. إرهابيون من مختلف الجنسيات مجهزين بأحدث الأسلحة ووسائل الإتصال متطورة لا تملكها إلا المنظمات الممولة دوليا يحتجزون رهائن كثر بمنطقة غازية بالصحراء ومع ذلك جاءت العملية ناجحة ومبهرة إلى الحد الذي جعل محلل عسكري إسرائيلي يقول (( كنا نتوقع مجزرة حقيقية نظرا لسرعة إتخاذ القرار لكن لم يحدث ذلك مما يجعلنا نحذر من هذا الجيش الذي يعمل في صمت ومستعد لمحاربة أي قوة غازية )). فليتقي هذا الإعلام المأجور الله في نفسه وفينا. فلأجل ثمن بخس باعوا الذمة.لكن الله من فوقهم يكيد كلما كادو وكيده لا يغلبه أحد .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق