]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القدرة على الأقتداء

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-19 ، الوقت: 18:45:35
  • تقييم المقالة:

ان الأنسان في محيطه الأجتماعي يتماهى في كثير من السلوكات المتداخلة التي ربما تحتكم الى العرف والعادات وقيم اجتماعية عائلية وقبلية اد ما يموج في المجتمع من مختلف التصورات والرؤى التي تدخل عالمنا سواء من التقافات الأخرى التي تؤسس على قيم وجدانية وشعائرية مختلفة فقد يباح امر في مجتمع ما يعد محظورا في آخر ..ولهدا كانت الثقافة احدى امضى اسلحة الغزو الثقافي الدي يقول عنه الغزالي ..انه يمتد في الفراغ الفراغ هو حالة من  السكون الممتلئ بالوهم والتخاريف  واشكال المعتقدات الخاطئة والغائرة في الوثنيات وفلسفة تشيئ الأنسان التي غزت العالم العربي وافرغت الأنسان من قوة روحه اد تحول الى مستهالك للحياة تدهب بالبعض الى قمة البوهيمية بالوان التشرد الروحي والفكري الدي يتخد من الرفض والجماعات المتحررة حد العري كما فعلت علياء المهدي ...واثارت تقافة العري كنمط لتحرر العلمانيين في مصر وكما يحدث في البيوت الفخمة من تجارة الجنس ..اننا استهدفنا بالفن وتميع التثاقف الدي في الأصل فتح افاق اوسع للتواصل الأنساني ..افرغ من وعي الوقت والوجود الى تخريب العقل ..كتب دات يوم احد كتاب مصر محدرا من الغارة على الأسرة المسلمة واعطى اشكال من الغزو الماسخ في مختلقف لوحات التثافة والأفكار المنحلة من الأستهلاكية الحضارية ..وربما النمودج البائن ان نابليون لما غزى مصر لم ياتي بالعلم والحضارة الى مصر بل بالغانيات ومومسات باريس والفرق المسرحية الداعرة ..في هدا الجو كيف يكون وعي الأقتداء ..في تشكيلات المقولات لعصر ما يسمى التنويرين في بعثلت على الكبير لفرنسا وغيرها كان شكلان من الأقتداء اقتداء اتى بالعلم والتقنية وحاول ان يحررمصر من الأفكار المتحجرة وآخر اتى بالمسخ لمصر ان روح الأقتداء تنمو بيقين الحق ومرونة التفسير والأخد ..لقد فعلها عمر بفكرة الدواوين وعربها ..وفعل بفلسفة الأغريق التي هدبها فلاسفة العرب واضافوا انه اقتداء الفرز والتميز بعقيدة منقذة ....


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق