]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جريدة الاترجة

بواسطة: عاشقة الجنان  |  بتاريخ: 2013-01-19 ، الوقت: 09:31:53
  • تقييم المقالة:

 

داء الأمـــة ودوائــها

فإن العلم بحال الأمة الإسلامية اليوم وما تتحول إليه مع مرور الزمان من سيء إلى أسوء أصبح ظاهراً بيٌنا، وهو الذي وُعدنا به مقارنا للتبديل والتغيير، فهذه معجزه باهرة من معجزات رسول الملك صلى الله عليه وسلم حصلت محسوسة ملموسة.

وسوف نذكر بالإجمال داء الأمة ودواءها:  

·        الكفر بالطاغوت الدولي المتمثل بهيئة الأمم المتحدة وكل ما يتصل بها. ·        تكفير الكفار ومعاداتهم والبراءة منهم وعدم توليهم وعدم إيوائهم ومعاونتهم على المسلمين. ·        إبطال القوانين والكفر بها. ·        إقامة حدود الله بشرع الله الخالص دون شائبة نظام أو قانون بل على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم. ·        إقامة الجهاد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا في ملكه. ·        القضاء على الربا وبنوكه. ·        إعادة التعليم إلى ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم ·        منع الدش والتلفاز والمذياع والمسجل والميكرفون بالكلية مع إذاعاتها بإبطالها جملة. ·        القضاء على الغناء والخمر والدخان. ·        إبطال المجلات والجرائد بالجملة. ·        حرق كل الصور ومنعها وأعظمها صور الكاميرات وتُغير العملة عن الورق ولا يكون في العملة صور. ·        منع تبرج النساء وسفورهن . ·        منع إسبال الثياب وحلق اللحى. ·        منع التشبه بالكفار جملة ولاسيما لباس الرجال والنساء. ·        إقامة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وليعلم الذين يرومون الإصلاح أن الإصلاح هو عودة الأمة إلى ما صلحت به أولا، ولقد كان غلطهم فاحشا حيث ظنوا أن النظام الدخيل قابل للإصلاح، قال تعالى:ولقد كان إصلاحها بشرع الإله دون النظام الدخيل الطارئ على الإسلام.

أما ما حصل من المجاهدين  فلا ريب أنها قد أًسيئت مقابلته والتعامل معه من أول خطوة ممن يسمون علماء ومشايخ في هذا الزمن، حيث نظروا إلى الأمر الحادث من جانب واحد، بأن أدانوا المجاهدين في كل تصرف يتصرفونه، وبذلك أعانوا عليهم من الداخل ومن الخارج ممن يتربٌصون بهم، وليس هذا من العدل الذي قامت به السماوات والأرض، بل هو الظلم والجور.

إن تجريم المجاهدين ووصفهم بالقتله والفرقة الضالة والخوارج بل وأدى الأمر إلى تكفيرهم وأن من جاهدهم هو المجاهد، وغير ذلك مما خاض به الخائضون كل ذلك سوف يعاد يوم القيامة ويحكم فيه الذي يقضي بين عباده بحكمه لا بأهوائهم.

فيقال الأن: إن الواجب على من تصدوا لهذه الأمور وتكلموا فيها وكتبوا من جانب واحد، راجعوا دينكم وانظروا مواضع أقدامكم وعواقب إقدامكم وأتوا البيوت من أبوابها ولا تزيدوا الأمة بلاءً وشراً.  أنظروا حجة الجانب الآخر ومطلبه فإن كان تكفير الكفار وجهادهم وإقامة شرع الله في أرض الله بين عباد الله.

إن بين أيديكم من ميراث نبيكم صلى الله عليه وسلم ما يرشدكم إلى ذلك وأنه يُعيد الأمة إلى سابق عهدها وقمة مجدها بل قبله المهدي يفعل ذلك ولا يكون ذلك إلا بالقضاء على كل نظام وقانون دخيل ليظهر الفرقان بشريعة الرحمن.وحيث أنه ما نزل بلاء الا بذنب ولا رفع إلا بتوبة.فهذا داء الأمة ودواؤها إجمالاً دون تفصيل.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق