]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القرآءه الخامسه والعشرون (7) خلف قضبان الذاكره

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2013-01-18 ، الوقت: 21:23:37
  • تقييم المقالة:

القرآءه الخامسه والعشرون(7) خلف قضبان الذاكره

تكتب رسائلها من خلف قضبان الذاكره
في ماضيها المبعثر وحروفها المتكدسه
تحاول الهروب من الخريف والشتاء
حيث تنظرها كآبة وحزن كبحر يجتاح أركانها
تطل منه رائحة شتاء أصفر
ولون الخريف في جنازات الأوراق المتساقطه
(رحيل )
وقفت على شرفات الماضي
تبحث عن ذكريات ورديه
حيث كان يسكن بعض الدفىء ..
إشتاقت بلوعة المشتاق لهمسة في أذنيها
ورائحة عطر يخترق المكان
(قطع)
تغيب عن وجودها في البعيد حيث تسكن روحها
تنتابها لحظات الصمت المتلبس بالحزن
فيسري صوت في أعماقها
مازال صوته يتردد
عشقتك أيتها الأبديه
تناولت رشفة من كأس إنتظارها
أدركت أن موعد اللقاء مع القمر قد حان
(نار بارده )
جلست بجوارموقدها تتكىء على بعض من الحنين المحترق
رسمت فوق الرماد أمنيات مشتعلة لاتنطفىء
تذكرت مقولته ..
ليس ياحبيبتي كل جمر سيضحي رماد
أغمضت عينيها ..حتى لايسرقها الوقت أكثر وتزداد إشتعالا
وعادت لشرنقة الخوف من قدوم الشتاء مبكرا ..
===================

الأمير الشهابي  2013


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق