]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على هامش النكسة

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-18 ، الوقت: 18:01:41
  • تقييم المقالة:

 تغرك المهدر المتروك في  العتمة

على رصيف قدر

في شارع يلوب في الوحل

ورجال مقنعون

يسرقون دكاكين الشعير

يضربون المتسولين

والمشردين

يختطفون بائعات الفل

يذبحون حرس المتاحف

وعسكر الحدود

والعسكر  في مدينتي المفجوعة بالخيانة

لا يدري لما يقتله طفل

يصلي الجمعة

ويحفظ شيئا من براءة

في مدينتي ينسى الأطفال متى ولدوا

ومتى نبتت لهم لحية

ومتى ساروا في ركب ابن دحية

ومتى صارت أصابعهم مدايا

 والبحر في عيونهم شواظات دم

تغلي بهم مراجل المنايا

فزعى في ضحكاتهم أسراب الزر زور

في مدينتي كثير من القبور

وموتى كثير

وألآف الشفاه لا تدري

لمن دي القبور

وهل حقيقة في مدينتي

ما زال الموتى يخبؤون في القبور

في مدينتي يعد السؤال

 

اختلال بالأمن العام 

والسائل مشاغب كبير

 أو متمرد خطير

 أو عميل مزدوج

في مملكة الزنوج


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق