]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ميزانُ الحُبِّ .

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-01-18 ، الوقت: 15:26:23
  • تقييم المقالة:

 

 

في حالةِ الحُبِّ يتداخلُ الصِّراعُ في أَغْوارِ العاشقِ ، بَيْنَ حُبِّه للآخرِ ، وبين حُبِّه لِذاتِه .. بين قيمته لَدَى المَحْبوب ، وبين ثِقتهِ في نَفْسهِ ..

كما يَخْتَلُّ الميزانُ بين الأَخْذِ وبين العَطاءِ ، وتَتأَرْجَحُ كفَّتاه بين خَصْلَةِ الإيثارِ وبين نزْعَةِ الأثَرَة .

باخْتِصارٍ : ينْتقِلُ العاشِقُ من عالمِ الشَّهادَةِ إلى عالمِ الغيْبِ ، ولا يَدْري أَيفوزُ بِنَعيمِ الجَنَّةِ ، أمْ يَصْلَى نارَ الجَحيمِ !!

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2013-01-22
    ولن أزيد حرفاّ واحداّ لقد فتحت أمام زميلنا أبواب الحياة علّه يمضي اليه بنفس تتوق للحب....
  • ملاحظة | 2013-01-19
    اأنت مخطئ أيها الأخ الكريم..أنت تقول هذا الكلام لأنك لم تشعر بالحب لأن الحب الحقيقي يجعل كل طرف يتمنى يحمي شريكه و يضحي من أجله بكل الوسائل...ليس مجرد ورقة زواج أو شهوة في الحرام...
    • أحمد عكاش | 2013-01-20

      أنا مع كاتب هذه الملاحظة يا أخي (الخضر)،

      واضح بجلاء أنّك لم تخُضْ هذه التجربة الرائعة،

      تجربة الحبّ الذي يَحملُ صاحبه إلى التّضحية بالغالي والنفيس من أجل (عينيْ مَنْ يُحِبُّ)،

      وهل يكون الحبُّ حبّاً إذا لم يكُنِ المُحِبُّ مُسْتعدّاً لبذْلِ روحهِ قبلَ مالهِ في سبيل إسعاد حبيبهِ؟.

      وهل يكون الحبُّ حبّاً إذا بقيَ الطّرفانِ المُحِبّانِ يُميّزان بينَ الـ(أنا) والـ (هوَ) ؟.

      حتّى إنّهما لا يبلُغان الدّرجةَ الرّفيعة في سُلَّمِ الحبِّ إذا كانا لا يزالانِ يقولان عن أنفسهما (نحنُ) ..

      فهما لن يتذوَّقا شهدَ (الحُبِّ) إلاّ إذا بلغا في حبّهما الدرجةَ التي يقولان فيها عنْ أنفسهما معاً (أنا).

      حينها يا أخي تكون النّار التي تأجَجُ بين جوانحهما حُبّاً،

      ويكون فُؤاداهما قد عاشا هذه (العاطفة) السّماويّة الطّاهرة ...

      لذا ترى قلّةً ممّن كتبوا عنها أصابُوا في وصفها، وأدركوا حقيقةَ كُنهها ..

      ما عليك الآن إلاَّ أن تسأل بها خبيراً.

      ولكن ... هل أنت واجِدُهُ في هذا الزمن الذي هيمنت فيه المادّة على سواها ؟!.

      حقيقةً ... لا أدري.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق