]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما حيلتي اليوم ...

بواسطة: محمد نشابة  |  بتاريخ: 2013-01-18 ، الوقت: 10:31:04
  • تقييم المقالة:

في كل عام... أَغْرِسُ شمعةً على قالبِ حلوى
أُشْعلُ بها قلبي...و في وداعِها أُطفئُهُ

تَنْبِتُ و تُورِفُ...سنةً كاملةً في صدري
حتى ذابَ كلُّ الشمعِ...و تَقطَّر في فؤادي
كصخرةٍ جامدةٍ... مَنخورة بعدد السنين

ثقبٌ واحدُ آخرَ اليوم...يَرويني
شمعةٌ يتيمةٌ أُخرى أَغْرِسُها...تُنير فؤادي


ما حيلتي اليوم ...

لا أَجدُ قطعة حلوى...بحجم آلامي
أو شمعة بِطولِ آمالي و عرضِ أحلامي

فقط شُعْلَتُها تتلوى... في غورِ فؤادي
تَحْرِقُ جِدارَ صبري و لا تُطفئ أشواقي

أنا العليلُ الذي... لا دواءَ لي أَتَجَرَعَهُ
و هو الحبيبُ الذي... شفاهُ الله من كلِّ داء


سلسلة (هل خطّ الزّمان مثل حكايتي)

كتاب (الحب معركة مع الذات)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق