]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ولد الهدى فالكائنات ضياء .

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 22:03:09
  • تقييم المقالة:

 

 

ليس عنوان مقالاتي هو لتحدي من أفتو بحرمة الإحتفال بمولد خير الأنام ولا من قبيل خالف لتعرف ولا لأني من أصحاب البدع ولكن لأني لم أجد مايمنع ذلك بصراحة ووضوح .ولأني لست الوحيد الذي إحتفل أو سيحتفل بمولد سيد الخلق أجمعين صلوات ربي وسلامه عليه .نعم سأكون ضد العادات القبيحة التي ترتكب في هذه المناسبة العظيمة من أسراف وتبذير للأموال في المفرقعات .ولكني سأحتفل بأن أزداد فرحا وسرورا بقدوم يوم مولده وتذكر سيرته وبأنه سبب من أسباب نجاتنا من النار ولأني أنتمي إلى أمته التي شرفها الله تعالى .فكيف يخفف الله العذاب عن الكافر أبو لهب عم النبي لأنه فرح بمولده صلى الله عليه وسلم ويعذب المسلم لأنه إحتفل بيوم مولده ؟ كثيرون هم الذين ردوا هذه الرواية وحاولو ان يفسروها بطرق أخرى أو أنهم انكروها جملة وتفصيلا .وهنا يحضرني قول إبن سينا شيخ الأطباء رحمه الله تعالى قوله (( إن الله إبتلانا بقوم يحسبون أن الله لم يهدي غيرهم )) .فليس عندي أن الناس والرسول محمد صلى الله عليه وأله وسلم سواء وقد قال هو عن نفسه (( أنا سيد ولد أدم ولا فخر )) .

قد إقترب يوم مولده صلى الله عليه وأله وسلم وأنا فرح مستبشر به لن أعتبره يوما عاديا ولا كباقي الأيام .هناك من يقول أن الرسول لم يأمر الناس بالإحتفال بيوم مولده !!!.وهل كنتم تنتظرون أن يأمركم الرسول بذلك ؟ وهو سيد المتواضعين .إن الأحتفال بمولده يدخل في باب الأداب وليس في باب الشرائع والفرائض .يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى اله وسلم . (( أفتي نفسك ولو أفتوك وأفتوك وأفتوك )) .وقد إطمئن قلبي للإحتفال بمولده وليس شرطا ان أصخب أو أعمل ضجيجا ولكن فقط أطالع سيرته وأتذكر بأنه قبل 1485 سنة هجرية ولد سيد الخلق أجمعين فمرحبا بهذا اليوم المبارك .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق