]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكاية أم دولت ؟!!

بواسطة: سحر فوزى  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 20:00:15
  • تقييم المقالة:


 

حكاية أم دولت؟!!

 (دولت) فتاة فى مقتبل العمر...تسكن مع أخيها تاجر (الروبا بيكيا)  فى حجرة تحت بير السلم..جميع سكان العمارة يعرفون عنها أنها مختلة عقليا..وكلما أرادوا أن يتسامروا ويضحكوا.. يسألوها؟ هو أيه اللى (جننك) يا دولت؟ ..ترد بدون تفكير: أصل أمى حبسوها فى قضية شهادة (زور)..عشان كانت عايزة تبرأ أبويا من سرقة (ميت جنيه)... أصله عقبال عندكم .. ما كنش لاقى يأكلنا.. يعنى أمى باعت ضميرها ، وأبونا إتسجن ، وإتشردت أنا ، وأخويا ...بميت جنيه؟ ..يابلاش ..يابلاش ...وقفت دولت وسألتهم : حد يعرف يقول لى... هم ليه لغاية دلوقت..ورغم إنهم قالوا إن مفيش فساد تانى .. مش بيحاسبوا اللى بيرتشى ، وبياخد ملايين عشان يسكت عن العمارات.. اللى بتطلع شيطانى .. لغاية لما تقع على دماغ سكانها؟ ، وليه مسكوهم ، وسابوا اللى بيجيبوا قطورات مهكعة ، و سرقوا قطع غيارها ، وميزانية مزلقاناتها.. لغاية لما الناس أتفرمت تحتها؟ وليه هم بيركبوا ، ويركبوا ولادهم الطيارات ؟، وليه حبسوهم ، وماحبسوش اللى سابوا الصيادين يغرقوا ،وماحاولوش ينجدوهم؟ وليه شردونا ، وماشردوش ولاد اللى بيتاجروا فى الدم ، وأعضاء الغلابة اللى زينا؟ وليه عاقبوهم ، وما عاقبوش اللى كل يوم بيغيروا شهادتهم ، ويزوروا الإنتخابات ، ويخدوا حق مش حقهم ؟ وليه ماسابوهمش يربونا .. زى ماهم سايبين الكبار يربوا فى الأرانب ، وقبل ما يقفشوهم.. بيكونوا معاهم برة؟ ، وليه مش بيحرموا ولاد الناس الكبار من أهلهم... زى ما حرمونا.. مع إنهم عارفين إنهم بيتاجروا فى العلاج ، والأكل ، والشرب، والسماد ، والقمح ..والعيش ، والعيشة ، واللى عايشينها... ده حتى الميه لوثوها.. لما جابوا لنا أمراض الدنيا يامحترم؟... طيب ما كل دول باعوا ضميرهم ، وسرقوا ، ونهبوا ، وما أتقبضش عليهم ...إشمعنى الغلابة بقى هم اللى بس  بيتقبض عليهم ، و يضربوهم لغاية لما يشبعوهم ضرب ، وبصراحة دى الحاجة الوحيدة يامؤمن ، اللى شبعنا منها فى البلد دى، لغاية دلوقت.. وإشمعنا الغلابة بس هم اللى  بيتحاكموا ، ويتحبسوا ،و يتفرموا ، ويموتوا فطيس..والله بأفكر أنا كمان أبيع أخلاقى ، و ضميرى... بس المرة دى حأبيعهم بمبلغ كبير قوى.. مش أقل من ميه وخمسين جنيه ..أصل الحاجة غليت...وعشان كمان أقدر أجيب كل اللى نفسى فيه، و أسيب للواد (أبو سريع) إبنى اللى لسه ها خلفه مبلغ يتسند عليه  ..وأدى لأخويا مبلغ عشان يبطل شغلانة(الروبابيكيا) اللى هرت جتته ، وضيعت صحته.. من كتر الجرى من الحكومة...اللى سابت كل البلاوى اللى فى البلد وبتجرى وراه ... خرجت دولت تجرى إلى الشارع ، وهى تئن من الظلم ،مثلها مثل باقى الغلابة.. وهى تنادى بأعلى صوتها : بيكيا....بيكيا ...يلا بيكيا ... أخلاق للبيع... ضمير للبيع ؟!!!

      

بقلم / سحر فوزى / كاتبة وقاصة مصرية / 17 /1 /2013       

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق