]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المالكي يواجه صفّعات ثلاث يُنقل على أثرها الى المستشفى

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 19:05:52
  • تقييم المقالة:

أيام عصيبة وصراعات نفسية  تُصارع بواطن الانسان عندما يشعرّ بظلم شخصِ ما , ويشتدُّ هذا الصراع عندما تذعن نفسه بذلك الجرم الذي ارتكبه ثم يتوسع اكثر وأكثر عندما يظلم ويظلم ويظلم ...الى ان يصل الى مرحلة لايُبالي بأي شيء او شعور ولايتذمر من اي ظلم يرتكبه فيتحول الى دكتاتور ثم فرعون عصره ويبطش بذاك وهذا ,وشاءت المشيئة الالهية ان يلقى كل فرعون ذُلة وهوان في الدنيا وعذاب اليم ينتظره  بعد مماته .
وفي العراق يستمر جرح عميق وصل الى ذروته في معاصرته لعدة فراعنة مارسوا أشد الوان الظلم والحيف فيه أنتهاءاً بآخر فرعون يُدعى بنوري كامل المالكي رئيساً الوزراء للحكومة العراقية والمُهيمن على أعلى مفاصل السلطة من رئاسة الوزراء والقضاء الاعلى ومن ثم المحكمة الاتحادية الى غالبية البرلمان نزولاً الى جميع مرافق الجيش والشرطة والامن والاستخبارات ,ومع أستمرار ظلمه الذي قد علمه القاصي فضلاً عن الداني .
ولانه بالغ في الظلم والفساد الى أبعد الحدود وعلم به القاصي فضلاً عن الداني من تهريب الاموال العامة لصالح دول الجوار وكل حسب حصته الثابتة قانوناً لديه امثال واشنطن واسرائيل وايران وغيرها من الدول , بالاضافة الى ملأ السجون بمئات الالاف من الابرياء الرافضين لسياسته الدكتاتورية وتحت ذرائع وتهم وهمية من قبيل (4أرهاب) أُعطيت لكل شخصية تندد بأداء الحكومة الفاشل تأخذ جزاءها من هذا الحكم , ومئات الجرائم الكبرى التي كُشف قسم منها والاخرى لم يكشف من قبيل تمرير ادوية سامة للشعب وأدخال الرصاص السام الى داخل  الحدود لكي يتخلص منه الغير ومن مشاكله وطمر أطنان من اليورانيوم المنضّب في مناطق مختلفة من العراق وشوهد مخلفاتها واثرها بشكل واضح بعد انتشار المئات من الامراض التي تقضي على المواطن بدون معرفة أسبابه الا بعد موته
http://www.youtube.com/watch?v=FhLcBZ4ZnFg
,وغير ذلك من سياسات التجويع المتعمد للشعب العراقي والتهجير ومشاريع الطائفية المقيته والتهميش للمواطن العراقي وتحقيره وأذلاله وأنتهاك انسانيته الى أبعد الحدود وهذا ما تذكره وثائق وأحصائيات عالمية وليس من جانبنا أطلاقاً .
الى أن جاءت أيامه العصيبة في موجة متلاطمة من التنديد والرفض لسياسته الخاطئة التي جوبهت برفض شعبي مليوني من شمال العراق الى جنوبه على الرغم من مساعيه في أخمادها بالقوة والبطش والتغرير لكن ذلك لم يجدي نفعاً وسط تحديات شعبية قوية خرجت مليء ارادتها ولم تُثنى حتى بعد مساعيه , لينظم معها الكثير من الجامعيين والمحامين والسياسيين تأييداً لمطالبهم المشروعة , لكن هذه الارادة الشعبية لم تثني من أستبدادية المالكي بل زادته اصراراً حتى وصف هذا الجمع المليوني ((بفقاعة سرعان ما تزول )) وبكلام أخر ((فقاعة نتنّه ))
http://www.youtube.com/watch?v=ueTt0PK-FDg
كانت تلك الكلمات سهام أغُرست في قلوب هؤلاء المتظاهرين وتيقنهم بانه لايملك شيئاً من الرحمة والمحبة لشعبه فرفعوا شعارات (( الشعب يريد أسقاط النظام )) في تظاهراتهم .
http://www.youtube.com/watch?v=4YNVkWpcmQg
ثم وصلت هذه الضغوط الى داخل وخارج العراق وانتشرت هذه التظاهرات العارمة في دول مختلفة في الجاليات  وامام السفارات العراقية في دول عدة منها :
مظاهرة الجالية العراقية و الأحوازية امام سفارة العراق
http://www.youtube.com/watch?v=A5Cnq7ucZSM
تظاهرة الجالية العراقية/ماليزيا
http://www.youtube.com/watch?v=IehiaWLV25c
مظاهرة الجالية العراقية مام السفارة باليمن  
http://www.youtube.com/watch?v=_7939hZYmGg
الى ان رفع خمسون نائباً عراقياً بطلب أستجوابه في داخل قبة البرلمان للتحقيق في تورطه بمئات الجرائم التي سُجلت عليه من قبل النزاهة والبرلمان من قبيل قضايا الفساد في استيراد الاسلحة وتهريب الاموال والمنافع الاجتماعية  والارصدة الخارجية وغيرها.
http://www.youtube.com/watch?v=UX5jWxQzig0
 لتكون هذه صدمة ثانية توجهه له بعد الصدمة الاولى .
ثم تأتي الصدمة الثالثة اليه من قبل الرموز الدينية الشيعية التي كانت موالية له امثال علي السيستاني وبشير النجفي وغيره من الذين كانوا يسندون قضيته في عمليات تثقيف شاسعة قاداها عن طريق طلبتهم في الحوزة العلمية قُبيل الانتخابات المنصرمة وجاءت على اعتراف الرمز الديني بشير النجفي في لقاء خاص معه .
http://www.youtube.com/watch?v=pgbcqZd4nF4
والان يعطون الضوء الاحمر الى المالكي بالتنحي عن الحكم ليتم أستبداله بشخصية اخرى سوف يعلن عنها في وقت لاحق خصوصاً بعد زيارة ممثل الامين العام للامم المتحدة مارتن كوبلر وبعدما التقى بالسيستاني في مكتبه الكائن في النجف جنوب العاصمة بغداد
http://www.youtube.com/watch?v=gV-62YMUTcQ
ليقضي فيها الدكتاتور المالكي حالة يصفها مقربوه شبيهة بالهيستيريا  نُقل على أثرها الى مستشفى خاص لغرض العلاج ولم يتم التصريح فيها أعلامياً وحتماً سيتجرع الألم ببطيء وسوف يفكر أخيراً انه لو كان قد خدم شعبه أفضل مما خدم أسياده لان الاخير يرميه الان الى مزبلة التأريخ وكما يقول المثل العراقي الدارج ((لا حضتّ برجيلها ولا خذت سيد علي )) يعني لم تحضى بزوجها القديم ولم تأخذ سيد علي . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق