]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انتهازيون

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 18:28:55
  • تقييم المقالة:
  هل هناك طبفة سياسية في الجزائر تستطيع ان تحقق التنمية السياسية بتفعيلات المجتمع المدني ليقف بوعي في وجه ديكتاتورية السلطة ..ام العصبة السياسية تقطع الطريق على الشعب لتبتز السلطة بامكانية تحريك الشعب في اعمال شغب ..تربك السلطة ..السلطة ايضا تمتلك ابتزاز الشعب بالرغبة او بالرهبة ..لتقطع الطريق على المعارضة ..ولما يحدث الأئتلاف الحكومي في صفقة تبادل مصالح بين الطرفين يتخلى الجميع على الشعب ..مقابل حقائب وزارية ..وسندات استثمار لن يتغير اليوم عن سابقه .. انه السكون ..الدين يتشدقون بالوعود يدركون انهم لن يحققوا شيئ بل هم يعرفون ان الشعب يعي جيدا بوليتيك اللعبةالسياسية والحركية الحزبية في الجزائر ..ليس هناك تنمية ولا انجازات ولا بنائية اجتماعية ..ليس هناك تكافل اجتماعي ولا عدل القانون اكثر امتهان من خزائن الدولة ..النهب احد وجوه العمة السياسية اد الوجه الآخر الا شرعية...الأنتخابات ترفع طبقة الى مصاف الأعيان والأثرياء ..ربما الحقيقة السياسية في الجزائر ان حقيقة التداول هي على بيت مال اللمسلمين ..الأنتخابات تفتح الطريق امام الأنتهازيين والهباشيين..لقد اخرجت نخبة النظام مقولة ان ذهاب بوتفليقة يعني سقوط الجزائر ..في حين ان من مواثيق الثورة سواء بيان نوفمبر او ديباجة الصومام وميثاق طرابلس ان الوحدة في القيادةالجماعية وان الدولة لا تدهب بدهاب الأفراد..فلمادا ادا يروج في الشارع الجزائر ان ليس هناك خليفة للرئيس ؟
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق