]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل على اختلافاتنا ان تكون صدامية ؟

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 18:17:21
  • تقييم المقالة:

 

 

هل الأنسان حرا في الأطاحة بكل الأفكار المختلف معها ..ولو ادى دلك الى اجهاضها بالجبرية والقسرية دون مراعات لحق وشرعية التنوع والأختلاف ...؟ الكثير يسعى للتصفية الفكرية ..لأجل مشروع غير شرعي بالضرورة يخدم منظومة نسقية على حساب الأبداع الأنساني ..ان الأفكار ادا دعمت الحركات الأكثر راديكالية /اللتي تبرر للعنف كمحرر لصيرورتها /تعلن موت العقل الفعال /الدي يمتلك القدرة على الأختيار..
هل بالضرورة ان تاتلف اختياراتنا ؟ اليس حرية الرأي والتفكير دافع منشط للحركية الفكرية ومحفز للأنفتاح على مزيد من الأفكار الأبتكارية ؟
صحيح التعصب يبني قواعده الأمامية من الفكر الفوضوي المتطرف ..الدي يرفض النقد كأحد الوجوه لعملية التحرر من النمطيات و الأمثولات الجاهزة ..ويتماهى في دائرة الجماعة المنغلقة على استعلائياتها ..مطيحة بالأنسان المفكر ..وبانية للشخصية المعقدة ..والسلبية ..التي تعجز ان تخرج الى الشارع بوعي انساني ..ان الخروج من الجماعة ردة وكفر في ادبياتها ..فكل متعصب هو مسلوب الأرادة .. على الأختيار
كثيرة هي سلوكاتنا المعادية للآخر بدعوة التصدي للأفكار الهدامة..في حين لم ننشيئ جسرا من التفاهم المبني على حوار وجهة النظر التي قد تصل في انانيةالتعصب الى صدام يعطل العقل مفضيا بنا الى اختلافات تافهة من الشكلانيات التي لا تقوم القضية فان نحن امعنا النظر فيها وجدناها و هلاوس خاطئة او ادعاءات ليست اكثر من العزة بالأثم ..لنحب الحقيقة ونعمل على ان تحضى بالأخلاص لدى الأنسان ..العالم يسعنا جميعا لولا ضيق القلوب..
وشهوة الأمتلاك..
بعض العقول تتعامل مع الأفكار كقيم مطلقة لا يمكن نقدها او نقضها ..والخروج عليها خروج على الجماعة التي تظع هيكلها على اسس من هده الأفكار ..ويتوقف مستواهم الفكري عند ممارسة الأسترجاع والتذكر ومن ثم يعجزون على مسايرة التسارع في التحولات الكونية والتطورات على مستوى المجهود الأنساني ولو صارت لأفكارهم حجية قدسية حجروا على العقول ..واكتفوا بفقه المتونان اكتشافات العقل الأنساني تبقى نسبية لتدفع الى تحولات واضافات واعية بدور الأنسان في تحرير العقل من زمانية الوجود الكوني .....

 

 

...
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق