]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعاق(امل بالحياة..يأس بالواقع !

بواسطة: روهيت  |  بتاريخ: 2011-09-01 ، الوقت: 07:40:16
  • تقييم المقالة:


انا المعاق نعم انا المعاق وافتخر .. ليس لوظيفتي ليس لمظهري لا لرضى الرب سبحانه

ولدتني امي لكي اعيش الحياة.. وبرضى الله وجدت معنى الحياة

كنت ابتسم لفرح والداي بي والاسعد بقربهم مني

كنت مصدر فرحهم كنت امالهم كنت في نظرهم شجاع لتحملي للابتلاء ورضاي بالقدر

إلى ان ضاقت الدنيا علي..واختفت الابتسامه وتبللت الارض من دموع عيني..

عندما كبرت وشعرت ان والداي يخفون مشاعرهم الحزينه عني ولااعلم بما داخلهم

 

إلى ان سمعت اسوء مشهد محطم .. عندما سمعت ابي يلمز عني فيقول لاامي

إلى متى وابننا سيضل عائلا علينا..سئمنا من تكاليفه وخدماته..اصبحنا مذلولين

عند الناس انه معاق...لم نشعر بالسعاده منذ ماحل إلينا..

ساجد له حلا يأمن لنا مستقبلا..واي حل..سأرميه بمستشفى المعاقيين..؟ !

 

عندما سمعت هذا الكلام وياليتني ماعشت لهذه اللحظة تمنيت وقتها..

 

سئلت نفسي هل انا لهذه الدرجه عبىء كبير عليهم....

 

بكيت بكاء مريرا ..حتى بسبب البكاء فقدت نظري..واصبحت اعمى

 

فكان لاابي مايريد فرماني بالمستشفى..

 

فلم ارى جمال الطبيعة..لم ارى الوطن واحلامي عندما سأبني له شيئا..

منذ ذالكـ اللحظة فأنا اتذكر الذكريات الجميله مع والداي...

اصبحت ماضي وليس حاضرا...اصبحت اسير الذكريات الماضيه الجميله

 

هذا هو الواقع المر...تحول من فرحة إلى دمعة...!

 

لكني سعيد لرضاي بقدر الله وسعيد لتخفيف عبئي على والداي الغاليين

 

واكثر انسان يسعد لاني سأزيل عن والداي همي..واريحهم...

 

سأنتظر للموت لعل الاخرة داري ليس الدنيا...!

 

امل بالحياة يأس بالواقع هكذا العنواااان

 


بــــقلمي ..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عازفه على اوتار السنين | 2011-09-06
    ذرفت عيناي من مقالتك ياله من ألم تعيشه أيه الشاب
    ولم تكن الأعاقة اعاقة البدن بل اعاقة الفكر
    فإذا الانسان صحيح لايحمل اعاقه جسديه فربما عقله وتفكيره معاق
    فكم من انسان كامل الخلقه ولاكنه معتوه الفكر
    لاتحزن فكل له حزن في زاوية في قلبه يحملها معه فمن منا لايحمل ألاما ولو كان صحيح البدن
    ليس السر في ذاك أخي بل في نفوس البشر
    التي تغيرت وصار حبيبك من يرميك ويهجرك
    فمن منا لم يتعرض لذلك الألم
    محال أخي
    فجعل قلمك رفيقك
    وسجادتك ودعائك لخالق بابه دوما لنا مفتوح
    تغلق الأبواب في وجوهنا إلا باب الكريم المتعال فعنده سعادة الروح التي قد أعيها أنينها
    شكرالك مقالة رائعه جدا أدمت قلبي
    تقبل شكري واحترامي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق