]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جريدة الاترجة

بواسطة: عاشقة الجنان  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 10:01:31
  • تقييم المقالة:
سـيــرة الشهيــــد ابويزيد الكويتي رحمه اللــــه وتقبله فى عليين  

 انا لله وانا اليه راجعون’ من ضمن سلسة اختيار الله عز وجل لاصفيائه بدءا من محمد عليه افضل السلام واتم التسليم مرورا لسلفنا الصالح وانتهاءا بخلفنا الذين اتبعوهم باحسان الي يوم الدين ’كان شهيدنا من الثلة الاخيرة_الخلف الذين اتبعوهم باحسان _هكذا نحسبه ولانزكي علي الله احد انه الشيخ الكبير الداعية الي الله المجاهد لاعلاء كلمة الله واذلال كلمة الكفر الشيخ خالد بن عبدالرحمن الحسينان،المكني بابي يزيد الكويتي "مسئول التدريب الشرعي وتزكية جنود تنظيم القاعدة"ولد في الكويت عام 1966 ونشأ في بيت كان يولي أهتماما خاصا بالعلم الشرع  يقول الشيخ في مقابلة له مع مجلة حطين الصادرة من الاردن
"وكان أبي يعلمنا بإنتظام صلاة الجماعة. في هذا الوقت قبلت في مدرسة كانت أفضل من غيرها فيما يتعلق بالعلم الشرعي. ثم ذهبت إلى جزيرة العرب لأكمل دراستي الشرعية في جامعة مشهورة، والحمدلله"

ففي1986بدأ السيخ دراسته الشرعية. ولثلاث سنوات تعلم على يد العالم البارز الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في جزيرة العرب. كما أكمل تدريبه المهني في ثلاث سنوات تحت الشيخ سلمان العلوان وغيره من الشيوخ المحترمين. خلال هذه الفترة قضي الشيخ معظم وقته في دراسة العقيدة الإسلامية والفقه حيث أن هذا هو أكثر ما يحتاجه الناس والتي سوف نسأل عنها في يوم القيامة.

وكان الشيخ من القلة الذين رزقهم الله العلم والعمل فقد كان داعيا الي الله ومجاهدا في سبيله وكانت اكثر دعوته موجة الي الشباب الذين يمثلون القوة العظمي للامة يقول الشيخ:" إن التركيز الرئيسي لدعوتنا وتدريبنا هو نحو الشباب. لأن معظم الشباب لا يأتون إلى المسجد للصلاة، فنحن نذهب إلى الجامعات والكليات لإلقاء الخطب. نود أن نقدم إليهم الترغيب والترهيب في الإسلوب الذي تبناه القرآن. لنجذب إنتباههم ومن أجل تغير تفكيرهم نحن أولا يجب أن نكون معروفين لهم. من أجل هذا، فنحن نمزح ونضحك في خطبناوالحقيقة هي أنه متى يبدأ المرء بحب شخص، فهو يقبل ما يقوله وكذلك يؤثر فيه بسهولة. لهذا نحن نتحاور معهم بطريقة مثيرة. فنحن نجعلهم يضحكون ونمزح معهم"

ولقد كتب الشيخ كتيبات دعوية لإصلاح العامة من الناس. مثلا:

×أكثر من 1000 سنة في اليوم والليلة. (هذا الكتيب قد نشر من قبل مجلس الحقائق الإسلامية في لاهور، باكستان.
×أكثر من 1000 دعوة في اليوم والليلة.
×أكثر من 1000 جواب للمرأة.
×كيف تسبق العلماء؟

×هكذا كان الصالحون
×كيف تخطط لآخرتك؟

لما كان الجهاد وقد أوجب علي كتاب الله وسنة نبيه، وسير الأنبياءعلي الامة كان علي العلماء منه اوجب يقول الشيخ" وطئت ميدان الجهاد عندما أ

قرأت هذا الأمر من الله:"قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ  وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"
لذلك قلت في نفسي يجب أن أظهر لله أنه سبحانه، ورسوله، والجهاد في سبيل الله هو أهم عندي من أي شيء آخر. ولا يمكن تحقيق ذلك بالكلام، والخطب أو الإستماع للخطب، ولكنه يظهر من خلال التضحيات، وبذل النفس، والهجرة والجهاد. وعندما قرت قول النبي صلى الله عليه وسلم:
"القتلى ثلاثة مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله إذا لقي العدو قاتل حتى يقتل قال النبي صلى الله عليه وسلم فيه فذلك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة...".
الذي يعني أنه من خلال الشهادة يمكن أن تصل لدرجة من الفضل والرحمة عند الله سبحانه، والدرجات العالية في الجنة لا يمكن أن نصل إليها حتى بالجلوس في مدينتك تقضي الأعوام في العبادة. إن الجهاد أقصر طريق للوصول إلى الجنة لذلك نحن نقدم أرواحنا من أجل ذلك، ونصبح شهداء في سبيل الله. وبهذا الفكرة إخترت سبيل الجهاد وجئت إلى هنا.

وحين سئل الشيخ: ماذا تعتقد أنه سيكون نتيجة الحملة الصليبية التي تجري في أفغانستان، باكستان، والصومال وما حولها من بلاد؟ أجاب: أنا أرجو من الله أن لا تذهب الدماء التي سفكتوالتضحيات التي قدمت لنصر لهذا الدين سدى. والإنتقام سيكون من المؤمنين المخلصين والله ينصر المتقين.
أنا لا شك عندي أن نصر الله قادم. إنها فقط مسألة أيام. إن العدو في ذهول. في هذه اللحظات الأخيرة أشد ما نحتاجه هو الصبر والدعاء. إن الدعاء هو أشد الأسلحة تأثيرا في أيدي المسلمين. خصوصا الدعاء في أوقات الإجابة كالدعاء في الثلث الأخير من الليل.

وحين سئل ايضا :عن الذين يدعون المجاهدين بالإرهابيين أو المتطرفين؟ أجاب: سأقول لأولئك الذين يدعون المجاهدين بالإرهابين أو المتطرفين: إتقوا الله وخافوا حساب الآخرة!

لا تستمعوا للدعاوى الزائفة للكفار ووسائل الإعلام المنافقة!
يقول سبحانه: (سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ) ’وقد قضى الشيخ شهيداً وهو صائم مع عشرة من اخوانه في قصف صليبي على الحدود الباكستانية الافغانية والي هنا ننهي سيرة صاحب شهار"سعادتي يوم استشهادي".


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق