]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جريدة الاترجة

بواسطة: عاشقة الجنان  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 09:49:17
  • تقييم المقالة:

          مقديشو تبكي بفقد فلدة كبدها

                                        مقديشو تبكي بفقد فلدة كبدها

نعم احبتي مقديشو تبكي وحق لها البكاء بفقد ابنائها البررة المجاهدون ،المرابطين، فكم فعل فوقها من الذنوب والمعاصي والموبقات والمهلكات، ولا رادع لانه ليس لها شباب غيورين ،ولا حركة شباب المجاهدين ،الذين كان دأبهم وديدنهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ،فاصبحت وبكل بساطة كغيرها من العواصم المنهمكة بالفجور والعصيان ،واصبح مجتمعها كغيره من المجتمعات الإسلامية المعاصرة التي تعيش أزمة هوية حقيقية،ما بين الانتماء للإسلام والانتماء لغيره منالمناهج والأفكار الموجودة على الساحة الفكرية والثقافية والسياسية،بل لا نكون مبالغين إذا قلنا: بين الهوية الإسلامية واللا هوية المطلقة، فالشباب المثقف الذي له القدرة على تمييز المنهج الإسلامي من غيره واختاره أو اختار غيره عليه هم قلة في أوساط الشباب الذين فقدوا دفَّة التمييز وعاشوا حالة من اللا هوية الدينية والفكرية والثقافية

ويشهد التاريخ بأن مسيرة التقهقر والتراجع الإسلامي ما نشأت إلا بعدما سلكت الأمة طريق التنازلات الثقافية والتراثية والشرعية،

فمظاهر اضمحلال الهوية وتقلصها في نفوس المسلمين -لاسيما من الشباب- باتت ملحوظة لكل راءٍ، ومن ذلك الاحتفالات بأعياد النصارى واليهود ككل وغيرهم ومشاركتهم في لهوهم وأحيانًا في باطلهم، خاصة ما يسمونه بالكريسمس وبل وباقامة الحفلات لها وهذا هو ما وقع في كثير من البلدان الاسلامية واعجب واغرب من ذالك انها اقيمت في مقديشو وعلي وجه التحديد داخل مديرية حي حمر جبب بالقرب من جامعة سيمد ، قد لا يدري كثيرون منهم مَا هيتها ولكنهم يفعلونه! وهذا كما قلنا نوع من اللا هوية المسيطرة على عقول كثير من الامة،بل هي وربي اللادينة نفسها ،لك الله يا مقديشو،فلكم افتقدت ابنائك البررة المجاهدين،شرفك االله بوطأة من اقدامهم المغبرة في سبيل ربك.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق