]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جريدة الاترجة

بواسطة: عاشقة الجنان  |  بتاريخ: 2013-01-17 ، الوقت: 09:40:40
  • تقييم المقالة:

"منَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً'

فهذا هو بعض من الوفاء إلى الأحياء من الشهداء والاستشهاديين البررة الذين سكنوا جنان الرحمن، وتمنوا على الله أن يعيدهم إلى الدنيا ليقاتلوا في سبيله مرة أخرى واقول:

سنبقي يا اخوتاه كما تركتم           علي حالين لا بثليت قطعا

اما ان ندوس رقاب كفر              واما في سبيل الله صرعي

فالجواب لشطر الاول من السؤال واضحة للجميع حتي العامة من الامة’ اذ ان استهداف قادة المجاهدين هو بغية استئصال جدور الامة حتي تصير الامة امعة توجه كالغنم’ لكن السؤال المهم الذي  يجب  ان ندارسه هو:ماهي اثار تلك الاستهدافات علي الجهاد او بالاحري الشريعة اولا ثم علي الامة ثانيا؟!!!

فاذا بدأنا باثار بلك الفعلات الشنيعة_ التي هي في الحقيقة افعال الجبناء والخسيسين_علي الشريعة’ فان امنيتهم هي هباءا منثورا اذ ان حفظ هذه الشريعه قد تكفل بها رب الارباب وكفاها"انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون"

واما اثارها علي الامة :لم تكن استهداف الابطال بدعاً في مضمار الحياة بل سقط فيها الشهداءعلي مر الازمان مدراراً، وامتدت فيها يد الاغتيال والإجرام الحاقدة لتنال من مسيرتهم المشرقة، وتضع حدّاً لحياتهم الحافلة بأنصع أشكال المقاومة وأروع معاني البذل والعطاء والتضحية والشموخ.

إن النتيجة المباشرة والخلاصة الأهم التي تكشفت، لكل ذي عينين، أن جرائم الاستهدافات والاغتيالات الحاقدة، على تفاوتها واختلاف أشكالها وآثارها وتداعياتها، لم تفلح في تحقيق الأهداف المتوخاة منها التي يتصدرها كسر ارادة الامة، وإخماد نيران البغض المباركة ومقاومته المتصاعدة وإجباره على الاستسلام والرضوخ لإملاءات الأمر الواقع، وتفريغ الساحة  من قادتها الأفذاذ ورموزها الأبطال الذين رفعوا هامات الامة عالياً وجرعوا الكفر كأس المذلة والمنون.

لكن الاثر العجيب التي يجهله الكفر العالمي هو ان دم الشهيد نار ونور’ نار علي الكافرين ’ونور علي ابناء التوحيد ليكون لهم سراج يستضيئون به طريقهم’ فيا لحظ المسلمين باقتفاء آثار قادتهم واستشعال دمهم ليصلو الي غايتهم’ ويالخسران الظالمين في قتلهم لان دمهم اصبح لعنة عليهم’ وهذا هو الواقع المشاهد فقد رأيناهم يندمون علي قتل اسد الاسلام الشيخ اسامه بن لادن ’كما ندمو من قبل علي قتل الاسد الشيخ ادم عيرو.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق