]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغرب و العرب اثر الثورات

بواسطة: الخلافة  |  بتاريخ: 2013-01-16 ، الوقت: 21:38:53
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمان الرحيم
ان الامة العربية اليوم تعيش ازمة حادة انشاءها الغرب المتربص بنا و الذي يسعى من موقعه للسيطرة على الثورات التي مرة بالامة جلها و التي اثبتت شعوب الامة وعيها بوجوب عودة الحكم للاسلام و اقامة شرع الله و هنا قام الغرب الكافر و تحديدا الولايات المتحدة الامريكية بالسعي لاحتواء هذا الوعي و تبعا لذلك انشؤوا نظاما جديد يخدم مصلحتهم و يزيد من تبعية الامة للغرب ومزجوا بذلك بين ديمقراطيتهم و الاسلام مع انهما منظقيا لا يمكن المزج بينهما , فما سموه بالاسلام المعتدل او الديمقراطي ركزوه في دول العربية ليكون حائلا دون تحكيم شرع الله الذي تبين بالكاشف بانه مطلب شعبي و هو ما جعل الاحزاب الاسلامية التي تم انتخابها مثل النهضة بتونس و الاخوان المسلمين بمصر تحيد عن مسارها و تتخلى عن وعودها و تتجه نحو عمالة للغرب و تنفيذ اوامرهم و الانطلاقهم في تطبيق النموذج التركي و بذلك خسرت هذه الاحزاب جزءا من مناصريها و انشا هذا ازمة هوية داخل الدول العربية  لكن لم تسكت الشعوب بل صعدت همم شباب الصحوة الاسلامية لليكون سدا امام الثقافة الغربية و قالوا بصوت عال "الديمقراطية دينكم و الاسلام ديننا اذن لكم دينكم و لي دين " و الملاحظ اذن ان 

نظام الحكم في الإسلام ليس ديمقراطيا بالمعنى الحقيقي للديمقراطية . من حيث أن التشريع للشعب .. يحلل و يحرّم .. يحسّن و يقبّح .. و من حيث عدم التقيّد بالأحكام الشرعية بإسم الحريات .. و الكفار يدركون أن المسلمين لن يقبلوا الديمقراطية بمعناها الحقيقي هذا .. لذلك فإن الدول الكافرة المستعمرة تحاول تسويقها في بلاد المسلمين بإدخالها عليهم من باب التضليل .. بإن الديمقراطية هي آليــــــــــــــة إنتخاب الحاكم .. و لفوا و داروا على الجزء الأساس فيها و هو أن يصبح التشريع و التحليل و التحريم للبشر و ليس لربّ البشر ... مبتعدين عن المعنى الحقيقي الذي وضعه لها أهلها من كونها تعني السيادة للشعب يشرّع ما شــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء برأي الأغلبيـــــــــــــــــــــــة .. يحلل و يحرّم .. يحسّن و يقـــــــــــــبّح .. و أن الفرد حـــــــــــــــــــــــــرّ في تصرفاته يفعل ما يشــــــــــــــــــاء .. يشرب الخمر يزني يرتدّ يشتم المقدسات و يسبها تحت مسمى الديمقراطية و حرياتهـــــــــا هذه هي الديمقراطية .. و هذا واقعها و مدلولها و حقيقتها فكيف لمسلم يؤمن بالإسلام أن يتجرأ على القول بأن الديمقراطيــــــــــــــــــــــــة تجـــــــــــــــــــــــــــــوز أو أنها من الإسلام

 وجب ان لا ننسى مقولة الفاروق عمر رضي الله عنه:
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمتى ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله "

بقلم ابو عمر التونسي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق