]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فرنسا تضرب الجزائر في العمق .

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2013-01-16 ، الوقت: 21:13:49
  • تقييم المقالة:

 

 

 

- بعد أسبوع واحد من بدء الحرب في مالي من قبل القوات الفرنسية مدعومة من الإتحاد الأروبي ومجلس الأمن ومن دول الخليج ومن دول الإكواس (( دول غرب إفريقيا وهي النيجر-نيجيريا –بوركينافاسو –مالي –غينيا-سينغال-سيراليون-كوت ديفوار-بنين-توجو-)).جاء رد الفعل من قبل الجماعات الأسلامية بتنفيذ إعتداء مسلح على عمال جزائريين وأجانب بقاعدة الحياة وهي منشأة معالجة الغاز بتيقنتورين (40 كلم من إن أمناس) بولاية إليزي جنوب شرق الجزائر التابعة لشركة بريتش بيترليوم .حيث تم إحتجاز 41 أجنبي وقتل عاملان أحدهما أجنبي والأخر جزائري.داخل هذه القاعدة وتم تطويقهم من قبل قوات الأمن الجزائري ممثلة في الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني .حيث طالب منفذو الهجوم بتمكينهم من الإنسحاب رفقة بعض الأجانب مقابل إطلاق سراح الأغلبية المحتجزة.وهو مارفضته السلطات الجزائرية جملة وتفصيلا.وقال جماعة تطلق على نفسها الموقعون بالدماء أنها المسؤولة عن تنفيذ الإعتداء ردا على فتح الجزائر لمجالها الجوي للطيران الفرنسي الحربي.وهي كلمة حق أريد بها باطل لأن هذه الجماعة التابعة للقاعدة ستكون كالبعير الأعور الذي لم يرى إلا تمرة من ضمن عرجون التمر الذي على عينه الأخرى .فإن كانت الجزائر فقط سمحت للطيران الفرنسي بالمرور على أراضيها فإن فرنسا حاربتكم جهرا وأرسلت قوات عسكرية برية لمقاتلكم فلما لم تمسو مصالحها المنتشرة عبر العالم .فقط الجزائر !!!!!.

الحقيقة الواضحة والتي لا يجحدها أحد هي أن تلك الجماعات ماهي أكذوبة وطعم صنعته المخابرات الغربية لتحريك الأحداث وتضليل الرأي العام والأيحاء أن الجزائر لديها مشكل مع الأسلاميين لأنها موالية لفرنسا في حين أن القضية الجوهرية هي اكبر من ذلك هي قبل كل شيئ سادة الجزائر ووحدة ترابها ومخزون النفط واليورانيوم الذي تزخر به صحراء الجزائر.إن وجود هذه الجماعات لا يخدم أحد ولا يخدم الدين الإسلامي بقدر ماتخدم مصالح الدول الغربية .و الغرض  من خلال هذه العملية الإستعراضية يتمثل في ثلاث أهداف أساسية  هي .

1-  الإيحاء بأن إدعاء السلطات الجزائرية بأن الأمن مستتب بأراضيها ماهو إلا تضليل وأن الجماعات المسلحة هي سيدة الموقف تضرب متى شاءت .

2-   هدف إقتصادي وهو تخويف المستثمرن الأجانب من القدوم للجزائر وبالتالي يقل إنتاج البترول مما يضعف الجزائر ماليا وإقتصاديا فلا تستطيع مواصلة التنمية وبناء جيش قوي يحمي الحدود.

3-  هدف سياسي وهو تشويه صورة الجزائر خارجيا ووضعها في موضع الشك

- إن تشابك الأحداث أو تسارعها لن يلفت او يحول إنتباهنا عن الحقيقة المرة وهي معاقبة الدولة والشعب الجزائري الذي رفض الإنصياع والإنجرار وراء الإقتتال الداخلي .وكما تنبئ من قبل الكاتب السياسي الفلسطيني عبد الباري عطوان الذي قال إن الجزائر ستدفع ثمن مواقفها وستعاقب بشدة .لكن بفضل الله ويقظة الشعب ستتحطم أوهامهم على صخرة التلاحم والتضامن الجزائري .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق