]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تخاريف مسرحية

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-16 ، الوقت: 20:05:56
  • تقييم المقالة:
لم يعد المسرح يمثل تلك الدهشة التي تعري الواقع وتدثره بمخيال ساخر ..لم يعد يغري المتتبع بحضور العروض التمثيلية تبعث فيه روح التهكم والنقد او الأفتضاح الصدامي بالراهن/ السخرية منهج تجاوزي للغضب وصبه في بنائية/ مبدعة لخلاص التطهيرية بالحركية
الجمالية للمسرح الم يكن المسرح ملهما ومحتويا لكثير من الثورات ؟ الم يحمل افكارا ساهمت في اخراج الأنسان من مغارة المخاوف الى اجتيار المعركة ..وتحديد اهدافه ان طابع المسرح الجزائري /الشعبي/لم يترك له حيزا كبيرا ليبني اسس الفرجة والتقاليد المسرحية ..مما احتوته التنكيتية القهقرية ..وما تدعمه التلفزة من المنولوج والأرتجالية التمتيلية بنصوص فارغة او تافهة ..سواءمن التقنيات التمثيلية للممثل ..الدي غالبا هو كومبارس ..وما قدم من المسرح المغلق ماهو الا احد وجوه التقهقر المسرحي

« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق