]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عندما نشعر بالجنون

بواسطة: اسامه الزواهره  |  بتاريخ: 2013-01-16 ، الوقت: 18:16:56
  • تقييم المقالة:


 

أنها حالة نشعر بها معظم الوقت , تجعلنا نفقد عقلنا و يصبح التحكم بمشاعرنا شيء من المستحيل .  أحيانا عندما تأتي هذه الحاله نبكي او نضحك لدرجة اننا لا نستطيع ان نفرق بين البكاء والضحك فتختلط الدموع مع بعضها و يصعب علينا التقاط انفاسنا عندها الارض لن تحملنا سوف نطير فوق  الى الاعلى ... هل تعرف ما هي تلك الحاله التي تقودنا الى الجنون ؟؟ انها السعادة ! انه النجاح والانجاز ! انها فرحة الانتظار التى لطالما سهرنا و فكرنا و تعبنا لعيش تلك اللحظات الجميله , انها اللحظات التي لا تقدر بالوقت و لكن تقدر بمدة التفكير الذي احتواها , نعم لابد ان تزورنا تلك الحظات يوما و ترسم على على شفاهنا الأبتسامة الهادئة الجميلة .

لكن يبقى في نفس المكان ما يسمى بالحزن الشديد الذي يقودنا الى جنون أشد بكثير !! انه الحزن القبيح الذي يدمر كل شيء دون النظر الى صغير او كبير , قوي او ضعيف . يدخل علينا دون ان يطرق الباب لأنه يعرف لو طرق الباب لن يفتح له احدا ابدا .....

لكن السؤال هو متى يأتي ذلك الضيف الثقيل ؟؟

عندما ننتظر و نطيل الانتظار لشيء او لشخص وفي النهاية لا يأتي , عندما نعلق أمالنا على شخص نحبه لكن سرعان ما يخيب تلك الأمال , عندما نرى ضوء الشمعة في العتمه الشديده و نركض مسرعين لنأخذها لتضيء لنا طريقنا لكن قبل ان نصل لها يذهب نورها .

عندما تشعر انت بوجود شخص بجانبك يقف معك و يواسيك وقت حزنك و يساندك في كل امرك , و يمسح دمعتك اثناء غربتك و لكن سرعان ما تعلم انه مجرد شخص مر على حياتك و دون قصد مسح دمعتك.....

 نعم هذه هي الحياة عباره عن لحظات فرح تقودنا الى الجنون و اخرى تدمر قلوبنا بجنون .

بقلم. اسامه الزواهره

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق