]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أيها الجنوبيون ماذا بعد هذه الحشود المليونية؟؟

بواسطة: رائد الجحافي  |  بتاريخ: 2013-01-16 ، الوقت: 17:58:46
  • تقييم المقالة:

  بقلم/ رائد الجحافي إذا ما سلمنا أن عدد سكان الجنوب في اكبر التقديرات اليوم قد يبلغ الخمسة ملايين نسمة ، ومن الطبيعي إن يكون الأطفال هم الفئة العمرية التي تشكل النسبة الأكبر لأي سكان، ولنقل أن الأطفال يشكلون نسبة الـ 30% من إجمالي سكان شعب الجنوب، أي مليون ونصف المليون تقريباً، وتأتي النساء في المرتبة الثانية من حيث النسبة الكبيرة التي ربما تكون مساوية لنسبة الأطفال، والنسبة المتبقية لعدد السكان التي تبلغ 40% تقريباً (مليوني نسمة) هي طبعاً لعدد الرجال يخرج منهم العجزة والكهولة والمرضى والمهاجرين بالإضافة إلى الذين لم يتمكنوا من الزحف صوب المدن لظروف خاصة بهم سواء كانت ظروف اقتصادية أو أي ظروف أخرى حالت دون مقدرتهم على المشاركة في فعاليات الذكرى السابعة للتسامح والتصالح الجنوبي في عدن وحضرموت، وبما إن أعداد المشاركين في الفعاليتين ربما يتجاوزون المليونين فأن تقديراتنا تظهر خاطئة لكن علينا التنبه إلى مسالة إن الرجال الذين لم يتمكنوا من المشاركة فهناك جل نساء العاصمة عدن ومدن حضرموت قد شاركن في الفعاليتين، وفي كل الأحوال أكثر من مليون ونصف المليون في اقل تقديرات المراقبين قد شاركوا في فعاليتي التصالح في العاصمة عدن وحضرموت، وهذا رقم كبير جداً يعطي مؤشر واضح جلي أن شعب الجنوب استفتى على استعادة دولته واستقلالها بنسبة 100%، وما تلك الملايين إلا صوت شعب الجنوب الذي هتف باستقلال الجنوب ورفض المشاركة في مزعوم الحوار اليمني، كما يرفض القبول بأي حلول ترقيعية أو معالجات مهما كان لونها ومهما كان شكلها إذا لم تكن استقلال ناجز للجنوب، وهذا أمر تكفله المواثيق الدولية وتثبته نصوص القانون الدولي واعتبرته حق من حقوق الشعوب، اليوم وبعد هذا التجسيد الحي لواقع مطلب شعب الجنوب، ماذا يبقى للعالم من مبررات وما الحجة التي قد يتعلل بها اليمنيين في صنعاء؟ لكن السؤال الأهم هو الذي يجب إن يوجه إلينا نحن الجنوبيين ونمعن فيه النظر وهو ماذا بعد هذا الحشد المليوني؟ ماذا بعد الإجماع الشعبي؟ هل استفد الجنوبيين جميع صور وأشكال النضال السلمي؟ بالفعل لقد ضل شعب الجنوب طيلة سنوات سبع يناضل نضالاً سلمياً على الرغم من القمع الذي تواجههم به سلطات الأمن والجيش اليمني، على الرغم من الإرهاب الذي مارسته السلطات اليمنية تجاههم ورغم سفك الدماء والتشرد والقتل والاعتقالات والمعاناة والجوع وما شابه ذلك الواقع المأساوي الذي عاشه الجنوبيين إلا أنهم التزموا السلمية، وظلوا يناشدون دول الجوار والإقليم والعالم ولم يلتفت لهم أحد بل لم ينظر حتى إلى معاناتهم، اليوم ها هو السفير الأمريكي بصنعاء وبدلاً إن يصمت في اضعف الأحوال سارع للرد على الانتفاضة الجماعية لشعب الجنوب يوم 13 يناير يوم الأحد الماضي وسارع لاختلاق المبررات وتوجيه التهم لدول أخرى قال أنها من دعمت الحشد المليوني وأمام هكذا مواقف مخزية ومحبطة لممثل دولة عظمى ترى ماذا سينتظر الجنوبيين أكثر من تصريحات السفير جيرالد فاير ستاين إن هم أرادوها سلمية إلى اجل غير مسمى؟؟ علينا أن نقف أمام الحدث نقف أمام ردود الأفعال الداخلية والخارجية ونبحث عن طريقة مناسبة تجعل فاير ستاين ومن هم على شاكلته يعرفون من هو شعب الجنوب الذي صبر وتحمل الكثير، سنجعل الجميع يدركون من هو شعب الجنوب الذي سيحرر أرضه ويحقق استقلال بلاده دونما مكرمة من فاير ستاين أو غيره من أولاد العم سام..
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق