]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الثورة التونسية

بواسطة: الب أحمد ميني  |  بتاريخ: 2011-09-01 ، الوقت: 00:21:09
  • تقييم المقالة:

 

الثورة التونسية بين الإرادة والمخاطر

 

لقد اثبت الشعب العربي ا لتونسي الشقيق انه عندما اراد الحياة الكريمة كسر القيود  واذاب الأ غلال واشرق شمس الكرامة  وازاح الظلام وانار الطريق أمام طلاب الحرية ,وجرفت امواج طوفان غضبه جحافل الدكتاتورية , ومتاريس القهر ,وقواعدالظلم والأسبداد, وهزت انفجاراته اركان الأنظمة الدكتاتورية  على وجه الخريطة العربية بشكل خاص و العالمية بشكل عام ,ودب الذعر في اركانها . مع ان شرارة الثورة التونسية الأولى انطلقت من الأحياء البسيطة وأفرد الشعب العاديين الذين صنعواالفصل الأول من الثورة,قبل ان تالتحق بهم القوة الشعبية المنظمة في الأحزاب والأتحادات والنقابات ومنظمات الجتمع المدني ,مع موقف الجيش التونسي الوطني المذهل والتغطية الإعلامية المهنية الصادقة لقناة الجزيرة واكمل الجميع بقية المرحلة الأولى من ملحمة الحرية الرائعة  مدججين بأحدث اسلحة الإرادة والعزيمة والصبر والإيمان ,   فكان النصر حليفهم والهزيمة والذل نصيب عدوهم . لكن ماهي الأسباب التي دفعت افراد الشعب البسطاء و غير المنظمين الى القيام بالثورة ؟  وهل يمكن ان تسرق الثورة من صانعيها ؟ ومنهم المرشحون لسرقتها ؟ وهل سييقبل الشعب سرقة دمائه وجهده ؟ وهل هناك مأشرات لسرقة الثورة الشعبية التونسية ؟ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق