]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إلي متي يدفع المصريون أرواحهم ثمنا للفشل ؟!!. بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-01-16 ، الوقت: 10:15:19
  • تقييم المقالة:

  من أكثر التعليقات واقعية وحقيقة فيما يتعلق بما يحدث في مصر الان واخرها قطار البدرشين هو هذا التعليق الذي سمعته من يوسف الحسيني مذيع ontv وهو أن مرسي فاشل وحكومته فاشلة وهذه هي الحقيقة فالأيام تثبت يوما بعد الاخر ان من يديرون البلاد هم مجموعة من الفشلة الذين لا يعرفون شئ سوي الفشل والفشل والفشل في كل شئ ثم يخرجون علينا بعد كل فشل ليعلقوه علي الثلاثين سنة فساد .

إن هؤلاء الاشخاص الذين يمسكون بالسلطة اليوم لا يفقهون شئيا في اي شئ بداية من محمد مرسي حتي أصغر مسئول اختاره ليتحمل المسئولية فكل ما يشغل هؤلاء هو ان يبنوا بطولات زائفة ما يهمهم أن يسيطروا علي كل شئ في مصر ما يهمهم أن بنتشوا لوصول جماعة الاخوان للحكم بعد سنوات الظلم والقهر التي تعرضت لها تلك الجماعة المناضلة صاحبة التاريخ العظيم !!!

   وفي ظل هذا نسوا أن هناك بلد شاء حظه العثر ان يكونوا هم حكامه , وطن يدفع فيه شعبه دماء ابنائه ثمنا لهذا الفشل وتلك الرغبة المحمومة في السيطرة علي الحكم  .فمنذ شهرين جاء  حادث قطار أسيوط لتتناثر اشلاء خمسين طفلا علي قضبان السكك الحديدية دون أن يكون هناك حساب أو عقاب سوي للمستضعفين الذين يتم وضعهم دائما في وجه المدفع , وقد كانت بشاعة هذا الحادث كافية لينتبة من هم في الحكم اليوم اصحاب العهد الجديد السعيد لقطاع السكك الحديدية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث  , ولكن للاسف بعد ان سمعنا التصريحات وراينا المواساة وبعد ام علقوا فشلهم  علي شماعة الثلاثين عاما من الفساد وحملوا بعض العاملين المسئولية وبعد ان دفعوا التعويضات  للمتوفي والمصاب عادوا لخططهم في التمكين عادوا لاحتفالاتهم بوصولهم للحكم لنستيقظ علي حادث لا يقل بشاعة عن سابقة وهو حادث قطار البدرشين الذي راح ضحيته ما يقرب من عشرين متوفي و175 مصابا من حماة الوطن وشبابه .

    ويتكرر نفس المشهد من المسئولين فها هم يذهبون لزيارة المصابين الذين تولي نقلهم واسعافهم الاهالي في ظل غياب الحكومة وقنديلها المظلم وفي ظل انشغال رئيسهم المؤمن بعزة والصلح بين الفصائل الفلسطينية ليحقق انجازا عجز النظام السابق عن تحقيقه لسنوات !!! ها هي نفس التصريحات التي تتهم الفلول تارة وتلقي باللوم علي إرث الثلاثين عاما تارة أخري ها هي التعويضات تدفع عشرة الاف للمتوفي والفين للمصابين - يا بلاش يا ولاد- والحقيقة انهم يحق لهم ان يفعلوا كل هذا في ظل وجود عقول تصدقهم واذان تستمع لتصريحاتهم وهزيانهم ومبررات فشلهم حق لهم ان يفعلوا ذلك وهم يجدون شعبا كلما زادث مصائبه وكوارثه زاد تصويته للجماعة وزادت جهوده لتمكينهم من الحكم بما يحقق رغبتهم الجامحة في السيطرة .

 لا اعلم الي متي سوف تظل الدماء المصرية ثمنا يدفع لفشل هؤلاء وسوء ادارتهم ؟!!لا اعلم الي متي سيظل المصريون فئران تجارب لهؤلاء الذين ابتلي بهم الوطن وابتلي بغبائهم ورعونتهم وخيبتهم التي لم نر لها مثيل ؟!!لا اعلم متي سينتهي هذا الكابوس الذي يعيش فيه الوطن منذ الخامس والعشرين من يناير وحتي اليوم ؟!! .  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق