]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإعجاز القرآني

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2013-01-16 ، الوقت: 09:19:23
  • تقييم المقالة:

 

  عندما نقرأ القرآن نجد الكثير من الآيات تدعو الإنسان إلى التدبر والتأمل بعقلانية في ما خلق الله، ابتداء من نفسه،  وفي سائر الموجودات في السماء والأرض. ولم نجد كتابا دينيا سواء كان كتابيا أو وثنيا أوصى أتباعه وحثهم على طلب العلم والمعرفة أينما كانت، ولا يوجد في الكتب التي قبله ما يدعو الإنسان إلى الاحتكام إلى العقل السليم والاستسلام لله بقناعة وإيمان صادق لا تشوبه مرية. ولذلك قد رأينا معظم الذين يدخلون الاسلام في العصر الحديث هم العلماء والباحثون الذي انتهوا إلى قناعة بأن القرآن  كلام الله الذي لم تعبث به يد التحريف. وإنه الكتاب السماوي الذي يتوافق مع كل زمان وعصر وأنه الكتاب الذي حث على التعلم وطلب العلم ولم يتعارض مع مبدأ من مبادئ العلوم الصحيحة. ولو كان من عند محمد الذي عاش في صحراء نائية ما آتى بمثل هذا الإعجاز في البلاغة والحقائق العلمية التي أعترف بها غير المسلمين."  أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ". ولو أجرينا مقارنة بسيطة بين الكتب السماوية الثلاثة  فسنجد حتما أن القرآن يتميز عنهما بالعقلانية والعلمية التي تصلح لكل مكان وزمان ..   عبد الفتاح بن عمار  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق