]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قضية رأي

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-15 ، الوقت: 19:02:25
  • تقييم المقالة:
العلاقات الدولية والأثفاقيات تخضع لمنطق سيادة المصلحة ..وجبر الأقوى الدي يملك خيوط العملية كلها ..لدى تبدو العلاقات الجزائرية والفرنسية اكثر تشعبا واكبر من مجرد بالونات سياسية../ الأشاعة السياسية هي موقف رافض خارج التزامات السلطة الرسمية / في فرنسا يمكنك ان تقول ما تشاء فان حول الأمر الى القضاء تصبح القضية باطراف مدنية ..كما حدت لخالد نزار وكتاب الحرب القذرة ..وفرنسا تبحث على احراج الجزائر ..وبتحريك اطراف اللوبي الفرانكوفوني في الجزائر ..والنخبة اليمينية المتطرفة في فرنسا ../التاريخ بين البلدين فصل فيه ..لكنه يظل مؤشر مثير لأستفزازات سياسية حتي السلطة في الجزائر تجعل من /مطالبة فرنسا بالأعتذار ورقة سياسية /لأمتصاص بعض من غضب الشعب ..كماتلعب فرنسا بملف الحركة وتحرض اللوبي الأسرائيلي ..بملف يهود الجزائر ..ليس الخوف من فرنسا بحد ذاتها ..لكنه الخوف من هدا التوتر العالمي ..بعد اختراق تونس وليبيا والأن محاولة زعزعت موريتانيا.. وفتح امكانية احدات مالي بؤلرة توتر عسكري ..لا يخدم الجزائر مع العلاقات الغير مستقرة مع المغرب ..فرنسا ايضا تحاول دفع فكرة الأنفصال الى الجزائر ..كل هدا وبمعدل التعامل لأقتصادي بين البلدين ..رفض اويحي تدخلات تركيا التي حاولت ان تورط الجزائر في صراعها مع فرنسا بملف الأرمن....
لهدا يجب الا نتور لأستفزازات ونفكر ..هناك مبرر للخوف
.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق