]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الامم المتحدة بين فناء الموارد والسياسةالعا لمية

بواسطة: د\ابراهيم نبيل عبدالرحمن  |  بتاريخ: 2011-08-31 ، الوقت: 21:17:09
  • تقييم المقالة:

كما ذكرنا فى مقالة سابقة عن صراع الامم والحضارت على الثروات الفضائية فهل لهذا الصراع حل سلمى يبعد العالم كله عن الحرب واهلاك الحرث والنسل من وجهة نظرى اكرمنى الله بحل اذا ما تحقق سيقى العالم حرب بل حروب عالمية قادمة فى المستقبل وكالعادة هذا الكلام يحتاج الى كتب وسأحاول سرده باختصار شديد جدا فى هذه المقالة اولا الاسلام علمنا ان نبنى ونعمر مادام هذا البناء لا يتنافى مع اصول الدين والاسلام والكتب السماوية عموما جعلها الله تعالى لتصلح كل زمان ومكان فالامم المتحدة فكرة رائعة وبناء ضخم متكامل انشأته عدة حضارات ولكن ما ينقصه الشرعية الربانية وليس نحن من نعطيها انما الله تعالى هو من يهبها لمن يشاء من خلال افكار ايضا فالامم المتحدة الان لتحصل على هذه الشرعية من جميع امم الارض وقبل ذلك تأخذ شرعيتها من الله تعالى عليها ان تلتزم بالضوابط الربانية بمعنى ان يكون القران الكريم والسنة المطهرة والانجيل والزبور هم مصادر التشريع الرئيسية والحاكمة فى الامم المتحدة ومن هذه المصادر الرئيسية سيخرج اجتهادات واحكام لكل زمان ومكان من خلال العلماء والفقهاء وغيرهم الامر الثانى لكى يحدث العدل بين جميع الامم يجب ان تتبنى الامم المتحدة مشروع حضارى بين جميع امم الارض  وقد وفقنى الله تعالى لوضع السطور الاولى لهذا المشروع الحضارى وهو توحيد مكة والمدينة والقدس وسيناء اماكن مستقلة واماكن مقدسة يذهب خيرها لجميع امم الارض وتتولى ادارتها فى كل عام بلد من البلاد واقول سيناء لان فريضة الحج فى الزبور موجودة تفصيليا فى القران الكريم من خلال قصص سيدنا موسى  التى معظمها فى سيناء وبعد انشاء هذا المشروع الحضارى نكون بفضل الله تعالى حققنا اكتفاء ذاتى لجميع الامم للنجاة من المجاعة التى ستحدث بعد نفاذ الموارد فى الارض فهذه الااماكن ستعد المورد الرئيسى للتجارة والحركة بين جميع الامم بعد نفاذ الموارد وهناك دليلا لمن يقول ان الاموال التى تنتج من  الاماكن المقدسة يذهب لغيرالمسلمين قول الله تعالى اولم نمكن لهم حرما امنا يقول ذلك لقريش التى كانت كافرة وبعد اتمام هذا المشروع يأتى دور جيش الامم المتحدة وليس مجلس الامن انما جيش موحد للامم المتحدة وظيفته حماية المجرة من الداخل والخارج والتقسيم العادل للثروات الفضائية والمحافظة على نصيب الدول التى لم تنضج بعد  وهى ما نقول عنها الدول النامية والمتخلفة الى ان يأذن الله لها وتتقدم انتهى المقال وهذه بعض الخطوط العريضة لمشروع حضارى ضخم سيحتاج العالم بأكمله لقروون عديدة لتنفيذه ان بقى ملقى عندى فى الدرج وان لن تتبناه دولة من الدول الكبري الشرط الاساسى فيها العدل وانما قررت كتابته لعل الله يرزق غيرى افكارا تساهم بعد بناء هذا المشروع والى اللقاء.


تاليف شخصى والمصدر الوحيد القران الكريم والسنة المطهرة


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق