]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

واقع بائس

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-15 ، الوقت: 18:57:13
  • تقييم المقالة:

 

يقولون على المواطن ان يتغير ..كيف؟ ان المطلب مفخخ بل وهو استفزاز سلطوي يشبه اشاعة اصلاحات الرئيس ..ربما المتتبع للحملة الأنتخابية يخرج باستنتاج ان الطبقة السياسية في الجزائر هي الجناح الأكثر مساندة للنظام وان المعارضة هي مباركة صريحة للرئيس ..وان كثير من الشعب لم تعد تعنيه الدولة ولا السياسة ..وان كانت هده الأحزاب تزج به في مسارات من الأنتماء الفئوي الدي يقلل من قوة الشعب ..فالمعارضة في الجزائر ه
ي مشروع مفلس لأنها تعارض نفسها بصراعية حزبية تخرج الى السباب والأفتضاح ..هدا ما اعطى دوما للنظام في الجزائر قوة ..ربما النزعة الأنفصالية لمنطقة القبائل كانت ورقة ظغط في يد فرنسا ..لم تنجح كما يبدو ..ونفس النعرة تضرب الجنوب بامكان ترويج الأنفصالية في اوساط توارق الجزائر ..خطابات المنتخبين سياسوية اكثر منها ابتكارية في عالم التنمية ..الشعب يريد الخبزالشعب يريد ان يخرج من حالة الأحتقان والأحتقار الدي تمارسه اجنحة السلطة من التعدي على ارادته وانهاكه بقضايا ثانوية وبيروقراطية الأدارة التي تمارس التسلط بدعم القانون ..ان كل تجاوزات الدارة بقيت كما هي من استعلاء على المواطن الى الرشوة الى الأداء السلبي لها ....ان الدراسات السوسيولوجية لأنتشار ظواهر الأحباط باشكال تدميرية من انتحار توسعت رقعته ان اخترقت عالم الأطفال مع تنامي خنوح الأحدات والأنحرافات الجنائية بجرائم السرقة والسطو والأغتصاب الدي هو/ تفريغ شحنة الكبت / وتاخر سن الزواج مع بروز ظاهرة العنوسة والطفال اللقطاء وامتلآت الشوارع باطفال الشوارع مما وسع جريمة الأتجار بالأطفال والرقيق الأبيض وانتشار شبكات الدعارة ..في غياب تام للسلطة وانهاك المعارضة بمهاترات الحزبيات ..الشعب يريد تحررا من سلبية اداء السلطة ..

..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق