]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خوف غير مبرر

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-15 ، الوقت: 18:44:11
  • تقييم المقالة:

هناك خشية من العقل تظطهد الأنظمة في العالم العربي ..ربما يخافون تحرر الأنسان من قهر الديكتاتورية لدى يقمعون كل مبادرة الى لملمت شتات التصورات حول فكرة مستنيرة تمنح الأنسان زاوية مضيئة يستطيع منها ان يستبصر الحقيقة ..وينظرون بمثقفيهم النخبويين ..او /سماجة السلطان وبصاصوه/ الدين يعملون على تفكيك الأطروحات لصالح تثبيث شرعية الزعيم في الوصاية على الكل ..بما فيه عقول الرعيةان الثقافة العربية مند التحولات والخروج من عنق الأختناقات باحتلال الشارع في ما سمي انتفاضات وتحرر الشعوب من قهر الأنظمة المستبدة ..ربما لا نتجاوز الأدعاء انها لم تكن عفوية في بداياتها لكنها اندفعت بعفوية البسطاء الدين  هبوا لتحرير خوفمهم وارادتهم من اجهزة الأمن والعسكر الدي طغى بانتهاكات الأنظمة التي اخترقت السلام والعدل والأتكافل الأجتماعي باقطاعيات وبورجوازيات اسرية تكونت بعد فترة الوطنية والتحرر من الكولونيالية  لكن بادراجها في نمط من الأستبداد الدي حمى مصالح الطبقة التي امسكت بزمام السلطة بدعوى الشرعية الثوريةو حادت عن المسار الأنساني والأجتماعي للتورة وفشلت عن تحقيق اي نهضة حضارية او تنمية بشرية ماحدث ثضخم العائلات وتكوين مافيا مدعمة من اجهزة المن لحماية المصالح الخاصة للأسر الحاكمة فتحول معها الفهم لاشكالات السلطة ومفاهيم العدل والمساوات وتوزيع الثروة الوطنية ووعي التداول على السلطة الدي اصبح ممارسة  شرسة للظلم والتعدي باسم حماية الثورة من اختراقات الأستخبارات ووهم الأستهداف الغربي الدي منح الأسر الحاكمة شرعية بديلة على الشرعية الثورية وتكونت نخبة من المتسولين والتلاهفين على موائد الحكام بفكر الملفات الأمنية وبديل لفكر النهضة افكار من التبريرات والتضخيم لأنا الزعيم والحاكم المستبد العادل وظهرت افكار كفر الخروج على الحاكم واستباحة حريات الأخرين الدين يرفضون زعامة الحاكم بالأعتقال والنفي والتعذيب الدي مورس في مصالح الداهخليات الأمنية وربما بدافع الشبهة تصدر مدكرة توقيف وفتحت المحاكم العسكرية ومنع الرأي المختلف مما ادي الى بروز مظاهر من التقية والخوف الحاقد المدسوس ..لمادا حاول الحكام الغاء الفكر الحر واحلة المفكرين المتنورين  على هامسش الحياة وتكبيل افواههم ..؟ لمادا يخاف وما الدي يخيف الحكام في الفكر والمفكريين ؟ ولمادا يرضى بعض المنتسبين الى دنيا الفكر بلعب دور المرشد لصالح اجهزة المن ..؟ الدي قتل فرج فودة لما سأله القاضي هل قرات شيئ من مؤلفات فرج فودة ؟ قال انا لااقرأ ..هدا المنتسب لفكر الجماعة والدي اطلق صراحه الرئيس مرسي ..ولم يفعل الا ان اعتز باثمه قائلا ..انا انتصفت لله ..ولمادا لكل حاكم ميليشية ارهابية للتعدي على الحريات باسم تحقيق الأمن ؟ ولما دا هده الفوبيا الجنونية من حرية الأختلاف ؟ لقد انشأت وثيقة ايام مصر من بنود كان مجملها تقزيم دور الأزهر وتحديد نشاطات العلماء والحريات الفقهية والمعرفية باشباه دعاة يمنحون الدعم والأشهار والنال ليقفوا في وجه هيئات العلماء ..وفعلا فتحت لهم القنوات والصحف واغدق عليهم بلقب شيخ ...وبرروا لكثير من اخفاقات السلطة ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق