]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

انهيار الوطنية

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-14 ، الوقت: 17:39:51
  • تقييم المقالة:

ان الطبقات او العصب التي حكمت الشعوب العربية انطلقت من الأحساس بدونية الرعاع الدين بقوا في درجة من العبودية استهدفتهم كسائمة ...واحكمت عليهم اغلال الولاء والأنتماء بالقهر ..مستدلينهم بالعيش وايضا بالقهران تحرير الجزائر تم بارادة قوية لأخراج الكلونيالية والهيمنة الأستعمارية بكل الظلم والتهديم لقيم الأنسان بداية بانسانيته التي امتهنت ودفعت بالمعمرين من مختلف الأجناس الدين اتت بهم فرنسا لأستطان الجزائر واخدت من السكان الأصليين الأرض  واي وصف لحالة الشعب في الفترة الكلونيالية لا يستطيع ان  يقول كل شيئ لقد بلغت فرنسا في غيها ان ارادت محو الشخصية الجزائرية بفصل كل ما يمت بقيمه وتاريخه وديانته التي قيل ان الفرنسيين اتوا لتحضير الشعب وان اماكن العبادة لن تمس وان الحرية الدينية لن تمس وللشعب كل حريته في الحفاظ على مكوناته ..هكدا في عهد دوبورمون ..ثم بلغ استهتار الفرنسيين ان حولت الجوامع اصطبلات  وهوجمت اللغة والكتاتيب وحورب المدرسين وحفظة القرآن وسلط على الشعب اقسى انواع الحرمان من صحة وتعليم وقهر بالحديد والنار والأحكام العرفية والمكاتب العربية وبطابور الحركى من الخونة وخريجي المدارس الفرنسية من ابناء الأعيان ..الدين وقفوا في وجه المشروع الوطني والأصالة والتاريخ وفي  زيارة ديغول الأخيرة ادرك استحالة انتصار فرنسا في حرب الجزائر فقرر بدهائه ان يزرع طابور خامسا وهيئة تندمج في المجتمع وتحاول ان تستمر في تخريب الجزائر ..ويعتبر الظهير البربري احد امضى اسلحتها مع زرع الفتنة السياسية بين الفرقاء بقضية العسكر الفار من الجيش الفرنسي....ان تداعيات الصراع انتج حكومة انتقالية قبل دستور بن بلة الدي فشل كرئيس في احتواء تناقضات المرحلة من صعود المقاتلين السابقين واحتلالهم لمناطق النفود والمصالح الكبقرى واعتبروا ان الثورة ارث اسري ..ومن ازمة صيف 1962الى الأنقلاب على بن بلة وصعود الشلة والعسكر والسلطة في الجزائر تعامل الشعب بكثير من الريبة ..وربما تدعم دلك الشك بعد انقلاب بومدين على بن بلة  وما احدث دلك من ضرب للثورة بخروج كبار قادتها الى المعارضة معارضة بومدين ..وما ترتب عليه من تصفيات  ادخلت كثير من ملفات الثورة الى كواليس السري وتحول تاريخ الثورة احد اكبر الطابوهات ..مادا قدم بومدين ..؟هل حقا اسس لدولة القانون ولتقافة الأصالة الوطنية ؟ اين ارث جمعية العلماء المسلمين ؟ما دا يعني اعتقال البشير الأبراهيمي وتحديد اقامته ؟مادا يعني تهميش الثقافة والأدب الثوري والفكر الحر ؟ لمادا كتمت الحرية ومنحت لبعض الشيوعيين هوامش ؟ واغلق الباب على الأسلاميين ؟ لقد تولد من تفرد مجلس الثورة تم تفاقم سلطة الأفلان بتغييب المعرضة خروج الدا حسين وبوضياف وانظواء الأخرين تحت حكم بومدين ؟ وانعزال الآخرين خوف من المخابرات ..كيف  نقرأ محاولة الطاهر زبيري الأنقلاب على بومدين ؟ هناك نقطة يجب ان تثار في السياسة الجزائرية وهي بروز الديكتاتورية كمحاول للحزم تحقيق الأمن ..كيف نفهم انعدام جو الديمقراطية بعد الثورة سواء في اول حكومة منتخبة او  فترة بومدين التي كانت حقا دولة بوليسية  ان الشعب لم يشرب الديمقراطية فقد عاش الأظطهاد واقسى انواع المسخ والتقتيل ومحو التاريخ بل استنساخ نمودج مريض وخائر وجاهل ..فقد كل انسانيته ..ولم تنصفه اطياف السلطة بعد الثورة ..بومدين مات مقتولا ...واشعلت موته اخطر صراع سياسي لوراثة التركة وظهرت الخلافات التي مزقت الوحدة الوطنية من جديد بين لاءات الخارجية ودعم العسكر الموالي لبومدين لمرشحهم ..ومباغتة رئس المخابرات المنحاز لبن يحي واختار بن جديد ..العسكر موة اخرى يختار  اين الشعب واين الأرادة الديمقراطية ..ويقلب الشادلي الطاولة على رئيس المخابرات  ويبدو الشادلي بوجه ليبرالي متفتح لم يمنح الشعب الديمقراطية بل فتح له السوق ..ومتع الحياة فهتف يحيا بن جديد ....لكن لم يتغير شيئ سطى اطياف السلطة وعائلايهم على امنفتاح الشادلي وسرقوا الحلم مرة اخرى من الجزائريين ..ومرة اخرى ينفجر الشعب في انتفاضة مباركة تخطفتها الحركة الأسلامية ثم تحولت ضد الشعب بعد توقيف المسار الأنتخابي ودخول الجزائر العسكرة من جديد واعنف ارهاب زج بالجزائر في حرب اهلية ..وانتهاكات انسانية من ابادات واغتيالات واغتصابات ..ومرة اخرى تحمي مصالح الأسر والعصب اد فر الكثير الى الخارج حتى زعيم الأسلاميين الدي حرض على الفتنة هرب ابناءه الى المانيا......وعاش الشعب بين حالة طوارئ واحكام عرفية ومعتقلات ومحاكم عسكرية ومرة اخرى عودة العسكر وجماعات الأسلام السياسي التي افتت بكفر كل الشعب وتكفيره ربما بلحاج منزرع فتنة التقتيل بخطاباته التي كفرت الشعب وانفسم الشعب ....بقيت الديمقراطية بدون اشراق والى حد الآن الشعب يعيش حالة الآديمقراطية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق