]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

إلي الرئيس مبارك : ربك مع المظلوم . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2013-01-14 ، الوقت: 10:21:23
  • تقييم المقالة:

   مَثُل الرئيس مبارك أمام القضاء ودخل قفص الاتهام يوم 3 أغسطس , دخل وهو علي سرير المرض , دخل الرجل الذي تخلي عن السلطة حفاظا علي مصر وشعبها بعد ان تخلي عنه الشعب وطالبه بالرحيل وفوت عليه فرصه ان يكون معهم ليتصدي لتلك المؤامرة التي يتعرض لها الوطن علي يد ابنائه , قبل مبارك بان يدخل قفص الاتهام ولم يهرب كما فعل غيره فامثال مبارك لا يعرفون الا المواجهة هكذا هم جنود مصر وابطالها وهكذا كان مبارك بطل النصر العظيم .

  وبرغم من ان الحقائق بدأت تتكشف  يوما يعد الاخر وبدأنا نسمع عن تورط عناصر خارجية في قتل المتظاهرين وهي نفسها تلك التي اقتحمت السجون المصرية وقتلت ضباط الشرطة واخرجت من تريده من السجناء وبرغم ذلك ظل الناس يكذبون ويصدقون كذبهم بل الغوا عقولهم فمن يقول تلك الحقائق ويؤكد بوجود عناصر خارجية اشتركت في قتل المتظاهرين هم أنفسهم من يطالبون بتوقيع اشد العقوبات علي الرئيس مبارك وكأنهم يريدون فقط الانتقام من الرجل لا اكثر ولا اقل فبدلا من المطالبة بالكشف عن الفاعل الحقيقي راينا الجميع يلصق الاتهامات بمبارك والعادلي في حالة تثير الدهشة والاستغراب خاصة مع تاكيد الادلة يوما بعد الاخر بان مبارك برئ ولم يقتل اويأمر بقتل ورغم ذلك تتعالي الصحيات ان عاقبوا مبارك باشد عقوبه لديكم .

   وجاء يوم 2\6 ليصدر احمد رفعت  حكمه -الذي اترك التاريخ ليقول رأيه فيه - فيحكم فالمؤبد علي الرئيس مبارك بتهمة التقاعس عن حماية المتظاهرين هذا التقاعس الذي لا اعرف من اين استدل عليه في وقت فعل فيه مبارك كل ما في وسعه لحماية المتظاهرين والحفاظ علي حياتهم  ؟ فها هي التحقيقات تثبت  انه لم يصدر منه للشرطة اوامر بالقتل بل اوامر بالحماية لمن خرجوا في الشوارع وعندما عجزت الشرطة عن  توفير الحماية طالب الجيش بالنزول فما الذي كان من الممكن ان يفعله اكثر من ذلك في ظل حشود من الشعب الذي خرج في الشوارع هائجا ثائرا بشكل سمح للمندسين بالتخفي وسط صفوفه لتنفيذ اغراضهم الدنئية  ؟ ماذا كان يمكن ان يفعله في ظل تلك الاحداث التي تلاحقت وتتابعت بشكل غير متوقع ؟ ماذا كان يمكن  يفعل اذا كانت الطعنة  قد جاءت للوطن من ابنائه ؟

  اصدر احمد رفعت حكمه بعد مقدمه افاض فيها في وصف فترة  حكم الرئيس مبارك عندما تحدث قائلا لقد عشنا تلك الفترة في ظلام دامس دامس- ولا ادري ما وصفه لما نعيشه اليوم ويحيا فيه الوطن- ,  اصدر هذا الحكم لتتوالي البلاغات والاتهامات ضد الرئيس مبارك والتي كان اخرها اتهامه بالحصول علي هدايا ممثلة في اقلام وكرافتات من مؤسسة االاهرام وهو الامر الذي لا اجد تعليق يليق به الا  انه وصمة عار جديدة في جبين المصريين ان  هذه الاتهامات الذي ظلت تتوالي علي الرئيس مبارك تناست من قتلوا بعد الرئيس مبارك في المواقع المتفرقة مثل بورسعيد ومحمد محمود وماسبيرو واخرها الاتحادية امام قصر الرئاسة وبحضور الرئيس المنتخب !!!

  تناسوا كل هذا وتركوه وظلوا يلهثون خلف التهم التي تدين مبارك وكأن من ماتوا في الخامس والعشرين من يناير فقط هم من يجب ان نحاسب علي دمائهم اما من ماتوا بعد ذلك لا يجب محاسبة المسئول عن قتلهم لا لشئ سوي انه ليس مبارك وهم لا يهتمون سوي بادانة مبارك ومبارك فقط فبدلا من ان يبحثوا عمن قتل هؤلاء راحوا يلصقوا التهم بمبارك حتي وهو في قفص الاتهام .

 انها رحلة الانتقام من مبارك ورحلة تغيب عقول الشعب ولكن يبدو ان هذه الرحلة آن لها ان تنتهي ليعود الحق الي اصحابه فقبول المحكمة بالطعن المقدم من الرئيس مبارك هو بارقة امل جديدة لعودة الحق الي اصحابه خاصة وان الحقائق بدات تتكشف بشكل لا يمكن اخفاؤه عن العيون مهما حاول البعض ان يخفيه او يزيفه ان الايام تبث يوما بعد الاخر ان زمن الرئيس مبارك لم يكن هذا الزمن الفاسد المظلم كما وصفوه فالفساد  والظلم هو ما نعيشه اليوم الايام تثبت ان الرئيس مبارك الذي عاش محافظا علي المصريين ليس هو من يريق دماؤهم كما نري ونشاهد اليوم الايام ثبت ان البسطاء كانوا هم مبارك الاول والاخير وهو الامر الذي غاب عن عقول من يمسكون السلطة اليوم كما غابت عن عقولهم وعيونهم اشياء كثيرة .

ان الايام تثبت يوما بعد الاخر ان الرئيس مبارك وزمنه براء من كل التهم التي قيلت ومن كل الشائعات التي روجت فبعد ثلاثة سنوات علي ترك الرئيس مبارك للحكم  حل بمصر كوارث ومصائب لم تحل بها طوال ثلاثين عاما هي فتره حكم الرئيس مبارك  فقد جاءت تلك السنوات لتكون دليل علي براءة ثلاثين عاما من كل التهم التي الحقت بها وستثبت الايام اكثر من ذلك فالليل الطويل لابد ان يزول يوما ليبزع الفجر وينشر نوره الذي يسطع فتتضح الرؤية وياخذ كل ذي حق حقه 

ان الرئيس مبارك هو خير مثال للعبد المؤمن الذي تقبل الابتلاء بكل الرضاء فحق له ان يكون ممن قال الله فيهم وبشر الصابرين ويشهد الله ان الرئيس مبارك صبر صبرا لاتتحمله الجبال لذلك فلن يتخلي عنه الله  فقبول الطعن الذي تقدم به الرئيس مبارك هو فرصة للجميع ليعيدوا الامور الي نصابها الصحيح فرصة للبحث عن القاتل الحقيقي فرصة لان يسجن من يستحق السجن ويكرم من يستحق التكريم ان قبول الطعن هي الفرحة التي انتظرها كل شريف دافع عن رمز مصر وبطلها  لحظة ازالت هم وحزنا علق بنفوس اشخاص يدركون ان هناك مظلوم يحاسب علي جرائم لم يرتكبها في وقت يمرح فيه  الفاعل الحقيقي لتلك الجرائم دون حساب او عقاب . 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2013-01-16
    اولا يا استاذ وحيد ااذا كنت تقول انني افتي فيما لا اعلم  فلا اعتقد ان فريد الديب محامي الرئيس مبارك هو الاخر يفتي فيما لا يعلم فما لم تنتبه له يا استاذ وحيد ان النيابة لم تطعن علي الحكم الصادر ضد الرئيس مبارك ولكن طعنها كان ضد من اخذوا براءه من مساعدي حبيب العادلي ووفقا لذلك ينطبق نص المادة 43 والتي ذكرتها علي الرئيس مبارك وهي لا يضار الطاعن بطعنه وارجو الا تستمع انت لكل من هب ودب علي الفضائيات من النفوس التي لا تحمل سوي الحقد والغل ثانيا عندك حق فلو لا اختلاف العقول لماوجدنا من امنوا بالله ومن الغوا عقولهم ولم يتدبزوا وكفروا
    • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-16
      أنا تحدثت فى صحيح القانون فيما يتعلق بتشديد العقوبة أو تخفيفها أثناء إعادة المحاكمة . . وهو ما نص عليه القانون بنص صريح فى المادة 43 من قانون الطعن بالنقض . . أما بخصوص طعن النيابة العامة من عدمه على حكم مبارك والعادلى ، فأنا لم أتابع هذا الموضوع لعدم إهتمامى به ، ولمعرفتى بأن مبارك سوف يدينه القضاء ولو أعيدت المحاكمة مائة مرة ، وهذا أمر ثابت ولا جدال فيه . . مبارك فى كل الأحوال مدان مدان ولن يتغير موقفه القانونى بعد إعادة المحاكمة وهذا أمر منتهى فى رأيى . . مبارك قتل شعبه بطريق الإمتناع عن منع القتل مع إستطاعته ذلك بوصفه رئيساً للجمهورية . . أما ما يقوله الديب فهو شغل محامين لا أكثر ولا أقل ، وخير شاهد على ذلك قضية هشام مصطفى التى كان الديب يؤكد فيها ليل نهار أنه برئ ثم صدر الحكم بإعدامه . . . هذا أمر نعرفه جميعاً كمحامين . . وبالمناسبة أنا منذ عدة شهور لا أتابع القنوات الفضائية ولا الأحداث السياسية لأننى قرفت منها ومن أوضاع البلد كلها ، وفضلت أن أركز فى عملى وفى الإنتهاء من رسالة الدكتوراة سريعاً ، ومن آن لآخر أكتب مقالاً أدبياً أو قصة . . فلا شأن مبارك عاد يهمنى فى شئ ولا شأن غيره من السياسيين وما عدت أفضل الكتابة فى السياسة لعنها الله ألف مرة ومرة . . وأنصحكِ بالإهتمام بأمر مفيد أكثر من الكتابة فى السياسة إلا إذا كنتِ من هيئة الدفاع عن مبارك وتتقاضين أموالاً من أجل ذلك ، فهذا أمر آخر ، وهو ما صرت أعتقد فى صحته ، لأن مقالاتك جميعها عن مبارك فقط وليست مقالات سياسية ، بل هى مرافعات للدفاع عن شخص واحد ، ولكِ فيها أسلوب ممنهج ومنظم ، وكأن الحياة كلها أصبحت مبارك فقط ، وهذا بلا شك يبعث على الملل ، وأنا أحياناً أتابع بعض الردود غير الظريفة على كتاباتك عن مبارك .. . . وللأسف الشديد أسلوبك فى الكتابة صار مستفزاً بدرجة كبيرة وما عاد يروق لى مطلقاً . . . ومن أجل ذلك إمتنعت عن دخول صفحتك على الفيس منذ وقت طويل .
      • سلوى أحمد | 2013-01-19
        استاذ وحيد اولا طالما انك لم تتابع فانت -وعذرا - الذي تفتي دون ان تعلم هذا اولا اما بخصوص ان مبارك مدان من عدمه وما اذا كانت العقوبة ستخفف او تبقي كما هي فهذا امر لا احدده أنا او انت الامر في يد القضاء واحب ان اذكرك دائما ان الرئيس مبارك لم يقتل شعبه لا بالاوامر المباشرة ولا عن طريق الامتناع فالرئيس مبارك امر الشرطة بحماية المتظاهرين  وعندما انهارت نزل الجيش فماذا كنت تريد منه ان يفعل اكثر من ذلك وماذا كنت انت فاعلا  لو كنت مكانه ثم ليتك استاذ وحيد انت ومن يصرون علي ادانة الرئيس مبارك ان تبحثوا عمن قتل افراد الشرطة والجيش عمن قتلوا المتظاهرين امام قصر الاتحادية وبورسعيد ومحمد محمود وماسبيرو وغيرهم فاعتقد انهم مصريون ايضا ويستحقون هذا منكم ام انكم لا تحاسبون الا من تركوا السلطة فقط ؟!!!
        اما بخصوص كتاباتي فسوف اظل باذن الله اكتب وادافع عن الرئيس مبارك حتي يظهر الله الحق دون ان اكون عضوا بهيئة الدفاع او اي هيئة ودون ان اتقاضي اموالا كما اتهمتني بغير دليك انا ادافع عن الرئيس مبارك لاني علي يقين من انه برئ ادافع عنه لان الدفاع عنه دفاع عن تاريخ وطن يشوه بكل رموزه ادافع عنه لانه ليس منكم من احب مصر وقدم من اجلها مثل الرئيس مبارك .
        اما كون كتاباتي مستفزة لك فلان الحقيقة دائما تؤلم من لا يريد ان يصدقها ويمكنك ان تستريح من هذا الاستفوار اذا اردت -- مع تحياتي 
        • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-19
          خسارة . . وألف خسارة . . شكراً لكِ أختى الصغرى سلوى . . . ولا تعليق من جانبى على ردك ، تقديراً وإحتراماً لما كان بيننا من أخوة وصداقة متبادلة .      مع خالص تحياتى لكِ .
          • سلوى أحمد | 2013-01-19
            استاذ وحيد تعلم انني احترمك كثيرا واعتز برأيك ولكن ما يحزنني انك تصر علي ادانة برئ بل اتهام من يحاول ان يقول عنه كلمة حق بانه يتقاضي اموالا وكما ذكرت انت استاذ وحيد واؤكد انا الان انا مؤمنة بقضية وسوف اظل ادافع عنها حتي الموت وحتي ان لم يدافع عنها احد غيري ومرة تانية انا بعتز بحضرتك وبقدرك لكن الرد جاء علي كلمات منك تستدعي هذا الرد---- مع تحياتي 
            • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-19
              العزيزة سلوى . . من ناحية التقدير والإحترام فهما موجودان بيننا ومتبادلان والحمد لله ، وإلا ما كان لنا تلك الحوارات . . اما بالنسبة لموقفك فى الدفاع عن مبارك فأنا أقدره وأحترمه وسبق أن قلت ذلك لكِ عدة مرات . . كما سبق لى أنا شخصياً تناول تاريخه الطويل فى العطاء بكل تقدير له ، وسبق لى كتابة ذلك ، رغم أننى تعرضت للإنتقادات عدة مرات وآخرها أمس فقط عندما تحدثت عن الإفراج الصحى عن مبارك مراعاة لحالته الصحية . . كل ما طلبته منكِ هو النظر بعينين إثنين للموضوع كما أفعل أنا ، بعين لمبارك وأخرى لمن كان لهم حقوق كثيرة فى رقبة مبارك وأنتِ بالقطع منهم . . لقد طالبتك بالموضوعية فى كتاباتك ، ولم أطالبكِ بعدم الكتابة عن مبارك ، ولكن يا سلوى لا يجب أن يتوقف بنا الزمن عند حاكم واحد أبداً ، كما سبق وأن توقف الزمن بأناس أعرفهم عند أشخاص هم يعرفونهم . . ولكنى إبتداءً وإنتهاءً أحترمك تماماً وأحترم آراءكِ وما زلت أتذكر حواراتنا السياسية الطويلة معاً . . ودليلى على ذلك أننى إقترحت عليكِ منذ فترة أن نكتب سوياً ضد الإخوان ، وأن ننظر إلى مصر اليوم بعين وإلى مبارك بعين أخرى . . وأراكِ عدتِ مرة أخرى للقول بأن القضاء هو الذى سوف يحدد مصير مبارك ، وأنا طلبت منكِ ذلك من قبل ، ولكنكِ أصريتِ على موقفكِ . . مصير مبارك يا عزيزتى اليوم فى يد الله وفى يد القضاء المصرى من بعد . . فلنهدأ قليلاً حتى يقول القضاء كلمته الأخيرة فى شأن مبارك ثم نحترم جميعاً ما يقوله القضاء . . وأخيراً أكرر تقديرى وإحترامى لكِ ولآرائك كلها يا سلوى ، وإعتزازى بالحوارات التى كانت بيننا .شكراً
              • سلوى أحمد | 2013-01-19
                بالتاكيد استاذ وحيد الاحترام اساس كل شئ وبخصوص مصر الان فكما اوضحت لك من قبل انا اكتب مقالات انتقد فيها محمد مرسي ونظامه وهذه بالتبعيه انتقاد لما يفعله الاخوان وايضا ومرة اخري وكما اوضحت خلال النقاشات الكثيرة مع حضرتك دفاعي عن الرئيس مبارك اراه دفاع عن مصر وان شاء الله ساستمر --- مع تحياتي .
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-16
    عزيزتى سلوى . . أولاً : رجاء ألا تفتى فيما لا تعلمين عنه شيئاً فى مجال القانون . . . وثانياً : فيما يتعلق بالقاعدة القانونية التى تقول بأن الطاعن لا يضار بطعنه ، والواردة بنص المادة 43 من قانون الطعن بالنقض والتى تنص على أنه " إذا كان نقض الحكم حاصلاً بناء على طلب أحد من الخصوم - غير النيابة العامة - فلا يضار بطعنه " . . مفاد ذلك قانوناً أنه من المقرر عدم جواز الحكم على الطاعن بعقوبة أشد من العقوبة المقضى بها عليه بموجب الحكم المنقوض بناء على طعن المتهم فيه وحده وحده وحده وحده وحده بالنقض حتى لا يضار الطاعن بطعنه . . . أما وأنه فى حالة المتهم / محمد حسنى السيد مبارك القاتل بالإمتناع ووزير داخليته المجرم السفاح  ، فإن المتهمين المذكورين لم يطعنا على الحكم الصادر ضدهما وحدهما وحدهما وحدهما وحدهما ، وإنما طعنت معهما أيضاً النيابة العامة النيابة العامة النيابة العامة ، وبذلك يمتنع هنا تطبيق القاعدة الواردة بنص المادة 43 من قانون الطعن بالنقض التى إشترطت لكى لا يضار الطاعن بطعنه أن يطعن وحده وحده وحده وحده وحده على الحكم ولا تطعن معه النيابة العامة . . أما وقد طعنت النيابة العامة أيضاً ، فإنه يجوز تشديد العقوبة على المتهمين ، وهو ما إستقر عليه قضاء محكمة النقض فى العديد من الأحكام  . . . وهذا كلام قانونى صحيح بحت ، وليس كلام القنوات الفضائية التى يفتى فيها كل من هب ودب فى شئون القانون . . ولا تنسى يا سلوى أن من يؤكد لكِ هذا الرأى هو محامى منذ 30 سنة وعلى وشك مناقشة رسالة الدكتوراة بعد ثلاث شهور . . أرجو مراجعة من أعطاكِ هذا الرأى الخاطئ تماماً ، وإعطائه نص المادة 43 من قانون الطعن بالنقض ، كى لا تبنى آمالاً واهية على الرمال تطيح بها مياه البحر . . . أما بخصوص إصرارك على التغريد فى السرب وحدك والعوم ضد التيار فهذا وشأنكِ ، فالعالم مملوء بأصحاب شتى العقول ، وكل إمرئ وعقله . . . وإلا ما وجدنا من كفروا بالله أو كفروا بسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وهم من قال فيهم القرآن الكريم " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " صدق الله العظيم .
    • سلوى أحمد | 2013-01-16
      اولا يا استاذ وحيد ااذا كنت تقول انني افتي فيما لا اعلم  فلا اعتقد ان فريد الديب محامي الرئيس مبارك هو الاخر يفتي فيما لا يعلم فما لم تنتبه له يا استاذ وحيد ان النيابة لم تطعن علي الحكم الصادر ضد الرئيس مبارك ولكن طعنها كان ضد من اخذوا براءه من مساعدي حبيب العادلي ووفقا لذلك ينطبق نص المادة 43 والتي ذكرتها علي الرئيس مبارك وهي لا يضار الطاعن بطعنه وارجو الا تستمع انت لكل من هب ودب علي الفضائيات من النفوس التي لا تحمل سوي الحقد والغل ثانيا عندك حق فلو لا اختلاف العقول لماوجدنا من امنوا بالله ومن الغوا عقولهم ولم يتدبزوا وكفروا
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-15
    خسارة يا سلوى مجهودك هذا . . . أراكِ ما زلتِ تسبحين عكس التيار ، وتغردين خارج السرب . . . لقد قبلت محكمة النقض الطعون المقدمة من مبارك والعادلى وكذلك النيابة العامة ، وذلك يعنى إعادة طرح القضية من جديد على القضاء ، وأصبحت كل الإحتمالات واردة ، إبتداء من الحكم ببراءة مبارك والعادلى حتى الحكم بإعدامهما . . وتلك معلومة قانونية لا يعرفها إلا القانونيون فقط . . فالبعض - من غير القانونيين - يعتقد أن نقض الحكم هو فى صالح مبارك والعادلى فقط ، والحقيقة أن الحكم أصبح يحتمل التخفيف أو التشديد أو التثبيت . . ثلاثة إحتمالات .. . وربنا يستر على مبارك والعادلى ومساعديه من حبل المشنقة . . . عن رب العزة فى الحديث القدسى أنه قال : " قل يا عبادى : إنى حرمت الظلم علي نفسى ، وجعلته بينكم محرماً ، فلا تظالموا " صدق رب العزة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق