]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

هي يقيني

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2013-01-14 ، الوقت: 00:55:59
  • تقييم المقالة:

 

لكِ ولمحراب عينيكي أعيديني... ومِن ظُلم عينـــــــــاكِ اِعتِقيني! فـــأنــا مُذ خُـلِـقتُ أيـا قـَمَـــري.... غــير نــدى شفتـيـكِ لا يـرويـنــي. ومَــــن غيـــرُكِ أيــــا عـهــــــدِي ... بـيـنَ ضُـلـوع قـلـبـه يـأويـنــــــي!!! أرهِقي عقلي,وأحرِقي جسَدي... لـكـن اِياكي والقُربَ مِــن قلـبِي... فـهــو صــــــــــــــورتُـــكِ  يــحــوِي!! وأنسِجي لي بِرمش عينك الأسود حـافــآ مــِن بـردِ الشـتـاء يقـيـنــي! أيـــا أميـرة النـســاء,لا تُـحـرِريـني... فــأنــا عـشــقـتُ سـجَّـانِـي بِــــكِ... ولَم أطالِب سوى بشفاهُكِ السُكريتان لتُـــحــيــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي!  
« المقالة السابقة
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-01-15
    العزيزة / ياسمين . . كعادة كتاباتك كلها تنبع من أفكار جميلة . . أشعر أحياناً أنكِ تقفين أمام المرآة وأنتِ تكتبين . . وأتساءل : لماذا لا تدعيه هو يقول عنكِ ما تقولينه عن نفسكِ دائماً . . ألا تريدين الإقلاع عن عادة الزهو والإفتخار بالجمال . . عموماً الزهو والإفتخار كانا من أغراض الشعر العربى القديم سواء فى العصر الجاهلى أو العصرين العباسى الأول والثانى ( مجرد معلومة ) . . أما عن أبياتكِ فأجمل ما فيها أنها تتحدث عنكِ ، ولى عليها ملاحظات : أولا: العنوان " هى يقينى " كان الأفضل منه " أنتِ يقينى " لأن الأبيات جميعها تتحدث بأسلوب المخاطب وليس الغائب ، فهو يخاطبكِ أنتِ ( أعيدينى - إعتقينى - لا تحررينى ) فكان يتعين أن يكون العنوان أيضاً بأسلوب المخاطب وليس الغائب ليأتى معبراً عن فحوى الأبيات .    ثانياً : لماذا كسرتِ وزن الأبيات أكثر من مرة ، البيت الأول " لكِ ولمحراب عينيكِ أعيدينى . . ومن ظلم عيناكِ إعتقينى " كان هذا وزن البيت الأول الذى يحكم باقى أبيات القصيدة ، ولكنكِ خالفتيه فيما بعد بدون مبرر .    ثالثاً : أخطأتِ حين إستخدمت أداة النداء " أيا " لأنها تفيد النداء للبعيد ، ومن ينادى حبيبته لا يستخدم أداة نداء تدل على البعد ، وإنما يستخدم أداة نداء تفيد القرب مثل " أى - الهمزة )  أو يحذف أداة النداء نهائياً .     رابعاً : هناك تناقض بين بعض التعبيرات حتى فى البيت الواحد ، وهذا بلا شك يضعف المعنى ويخل بترابط الفكرة ، مثلاً فى البيت الأول " لكِ ولمحراب عينيكِ أعيدينى . . . ومن ظلم عيناكِ أعتقينى " فهل هو يطلب العودة والقرب ؟ أم يطلب العتق والبعد ؟ هنا تناقض ، ويوجد تناقض أيضاً بين " أحرقى جسدى " و" أنسجى . . . . . من برد الشتاء يقينى " أيهما يريدها أن تفعل ؟    خامساً : بعض الأخطاء النحوية التى لا تجوز فى اللغة العربية ، مثل " من ظلم عيناكِ إعتقينى " والصحيح أنها من ظلم عينيكِ " لأنها مضاف إليه مجرور بالياء ، وكذلك " لم أطالب " كان يجب حذف الألف لأنه فعل مجزوم ، و " لتحيينى " كان يجب حذف الياء لأنه منصوب بلام التعليل .    سادساً : بدأتِ الأبيات بحرف جر وإسم مجرور ، وهذا غير محبب فى الشعر بالذات دون النثر . . . وأخيراً . . أوصيكِ يا عزيزتى أثناء الكتابة أن تركزى على المعنى أكثر من الوصف ، كى لا يفلت منكِ زمام التعبير . . . ملاحظاتى كثيرة ، ولكنها تعكس إهتمامى من أجل تجنبها فى المستقبل ، أيتها الياسمينة .       تحياتى لكِ .
  • ريم الغزال | 2013-01-14
    foooooooooooooooooooooort.............. روعة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق