]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العقاب للمرأه هل هو ثقافه أم مجرد قانوتن

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2011-08-31 ، الوقت: 10:24:31
  • تقييم المقالة:

--------------------------------------------------------------------------------

نعم هل العقاب ثقافة ...أم قانون يطبق ...جلد أمرأة في السودان أثار موجة تساؤلات أهمها
هل لايوجد وسيلة وعقاب غير جلد المرأه في شارع عام .عندما نتفنن في أيجاد قوانين
القمع للحريات الفرديه وأنتهاك حقوق الانسان نكون نطبق القانون على المعارضين سجنا
ونفيا وتقتيلا ..هنا يغيب الوجه الشرعي للعقوبات ولايظهر ألا على المرأة التي رأينا نموذجا
من نماذج القهر والاضطهاد والازداء لأنسانيتها ..كنت في نقاش حول الموضوع عبر الاميل
مع أحد شيوخنا الاجلاء الذين لهم باع في الفتوى وذكرته أن في صدر الاسلام لم تكن هناك
سجون ولا معتقلات ولا أظطهاد لشخص يحمل فكرا ـي فكر وأي معتقد وأن الجلد ربما وجد
لأنه لايوجد عقوبة قد وجدت لتفادي الجلد بمعناه الخاص ولو كان صوريا ..كان صادقا الجلد
وسيلة تأديب وليس وسيلة للعقاب وأعجبني رده بصدق .قلنا أذن هناك ثقافة تخلط بين وسائل
التأديب والعقاب .والان نحن في القرن الحادي والعشرين وندخل ثورة في كل مجال وتطورا في
التشريعات وتفرعاتها وعلى وجه الخصوص فقه الفتوى ألذي يمارسه علمائنا الثقات الذين
ينزعون لاعطاء صورة عن الاسلام متلائمة مع روح الاسلام المبنية في الاساس على التسامح
بل والتعايش.كيف بحق نبني ثقافتنا لتكون قادرة أن تتحاور مع الثقافات الانسانيه وندخل في
حوار حضاري وليس صراع الثقافات والاجناس والحضارات .. هل حقا جلد أمرأة تحت أي مبرر
في مكان عام دون مراعاة لمشاعر المرأة بشكل عام لا يتناقض مع الشريعة . هل هناك
نص قرآني أجاز الجلد في مكان عام أذا كان القصد منه التأديب وليس العقاب للعقاب ..نعم لايوجد
نص قرآني يفيد ذلك ولو كان الموضوع حتى من باب التعزير وهو فضيحة للمرأة أن تجلد في
مكان عام فهذا يتناقض ورح الحديث النبوي اذا بليتم فأستتروا . وما تم هو بلاء خاص وعام علينا
أن ندرك ان التطبيق في الاصل أن نستتر فيه لا أن نكون فرجة للبشر ونحن ندعو الناس الى مبادىء
الاسلام وسماحة الاسلام وعند هذه المرأه تضيع السماحة ويضيع الستر ومن ثم نقول لماذا يتحدث
الاخرون عنا أننا أرهابيون وأننا ذبحنا أناسا أبرياء بقطع رؤوسهم وننشر ذلك لنقول أننا نطبق الشريعه
وننسى الوصايا التي أوصى بها الرسول في الاسرى والوصايا في القوارير. حقا مشهد لا يمكن أن يعبر
عن حضارية ثقافتنا وأنسانيتنا لأننا نتعسف حتى في تطبيق العقوبه دون رادع من شرع ولا ضمير
لاحول ولاقوة الا بالله أنه آخر الزمان فكيف نقول للاخرين هذا أسلامنا يمتهن كرامة أمرأة في تطبيق
العقوبه حتى لاندري ماذنبها الا أنها جلدت أمام ألملأ وفي مكان عام .وكان بأمكانهم أن تطبيق العقوبه
في مكان مستور . وحتى لاتهان ألمرأة بفعلة كهذه ككيان وأنسان قبل كل شىء متى نستفيق من غيبوبة
المظالم للمرأه..

الامير الشهابي

31/8/2011


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق