]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الامة في خطر

بواسطة: الخلافة  |  بتاريخ: 2013-01-13 ، الوقت: 21:04:06
  • تقييم المقالة:

للاسف بدا الغرب يعمل على احالة قيام الخلافة في الدول العربية و هذا ما نلاحظه اليوم و انطلق ذلك بتونس حيث بدات تحاول ترسيخ في عقول ابناءنا ما تسميه بالديمقراطية و المواطنة و كلعادة كانت الحكومة العميلة للغرب الكافر اكبر مساعد فقد قامت وزارة التربية بانشاء ذلك المشروع بدعم من السفير البريطاني و اقامة ورشات للتربية على نظام الكفر من ديمقراطية الغرب حريتهم في جميع معاهد البلاد التونسية تقريبا فاهداف المشروع كما يقولون " يهدف مشروع التربية على المواطنة والتوعية الانتخابيّة وتعريفهم بمبادئ المواطنة وتربيتهم على المواطنة الفاعلة.وفي هذا السياق أكد سفير بريطانيا بتونس أن المشروع يمثل مساهمة في دعم مسار التربية على قيم المواطنة ونشر الوعي الانتخابي لدى الناشئة في تونس التي اطلقت التغيير الديمقراطي الذي انتشر في العالم العربي.وأشار وزير التربية عبد اللطيف عبيد إلى أن تونس تعمل اليوم على وضع لبنات جديدة في صرح بناء الدولة المتقدّمة والمزدهرة والتي تحقق العدالة الاجتماعية لكل أبنائها وأجيالها بمختلف جهات الجمهورية.وشدّد على أهميّة هذا المشروع الذي سيساهم في إعداد المستقبل الديمقراطي عبر نشر الثقافة الانتخابيّة لدى التلاميذ وتربيتهم على قيم المواطنة والعدالة والحرّية والتداول السلمي على السلطة.وأبرز أن تونس في مرحلة بناء وأنها في حاجة إلى مجهودات كل التونسيّين للمساهمة في الشأن العام وإعداد المستقبل "
ف الاهداف الحقيقية هي ترسيخ ثقافتهم علهم يضمنون عدم قيام الخلافة و اقامة شرع الله فهم خافوا من الوعي الذي بدا ينهض بالامة نحو اقامة شرع الله و هنا اخواني وجب ان نعي بعداء الغرب لنا و محاولاته لضرب القاعدة العامة في الامة و السيطرة على عقول شبابنا الذين هم شباب الامة الاسلامية و ركيزتها فعلينا ان لا نقف صامتين على غزو اعداء الدين لنا و نعي و نفهم مخططاتهم التي تهدد عودة عزة الاسلام و اقام دولة الخلافة التي هي مطلب لا تراجع عنه


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق