]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صالون مقالاتى الادبية الدورة الرابعة (عفا سيدتى ان جئت ناقدا)

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-01-13 ، الوقت: 20:50:22
  • تقييم المقالة:

بسم الله الرحمان الرحيم هناك مفارقة بين الرجل و المراة تجد كليهما يدافع على ما يراه صوابا من عدمه فى مجلات شتى تتعلق بكيفية ممارسة الحياة سوى ضمن العائلة او خارجها

و الهاجس المشترك بينهما والذى تجد اختلافا عميقا فيه هوذاك المتعلق بممارسة كل منهما الحرية التى يرضاها الطرف للطرف الاخر لا شك ان كل حرية لها حدود تعتبر خطا احمر يسطره لها كل طرف لكى يسهل التالف بينهما

لكن ما نراه فى الواقع فهوغيرذلك بكثير لقد استعمل النظام الذى بنى على الاستبداد المراة مطية ليركب بواسطتها على الرجل و ذلك بخلق نصوص قانونية تجعل المراة  تتفنن فى جعل الرجل شبه عبد يخدمها حتى فى امور تتعلق بشرفه و شرف عائلته .و ذلك ليس حبا فى المراة طبعا بل ليضل الحاكم يحكم البلاد و يستعبد رجالها الاحرار. و حين تجلت الالاعيب تسعى الان المراة عدم التفريط فى مكسب تحسبه حقا لها بموجب القانون و تعمل جاهدة على ابقائه قائما بالرغم انها متؤكدة ان هذه القوانين او بالاحرى بعضها تضر الاسرة و المجتمع

عفوا سيدتى الرجل انسان خلقه الله و علمه البيان خلقه من فخار و خلق معه الشيطان من نار السموم .يراه هو و قبيله اقسم قسما ليحتنكن الانسان ليكفر بالله العلى العظيم .خلقه من نفس واحدة و سواه ليكون خليفة فى الارض يحكم ما فيها من مخلوقات اجمعين.بعقل لم ينعم به على سواه ليكون اقرب المقربين .يامر بالعدل طبقا لشريعة بلغه له اياها خاتم الانبياء محمدا الامين. عفوا سيدتى ربنا خلقنا ضعفاء امام المراة فاستغل الشيطان هذا الضعف اللعين .لجعل اكثر الناس له قرناء يلهثون وراء الملذات و يبتعدون عن اتباع العقل و اليقين.

عفوا سيدتى انت اكثر قربا من الشيطان وظفك لترويض الرجل الامين

عفوا سيدتى عيونك تغرى الرجل تحتوى على مادة تحرق الجسد باشعاع و بريق يصل القلب فيرضخ لمشيئتك مشيئة الشيطان الرجيم

عفوا سيدتى مفاتنك تجعل العقل فى خلل فيضطر القلب قيادتك فترضخى للهوى بلا معين على اتباع اليقين

عفوا سيدتى كامل الجسد يطاوع حكمك فترتكبى المعاصى و تنسى ما امرك به رب العالمين

عفوا سيدتى انت اول المهندسين و العملاء اعداء البشرية اجمعين ..عقلك ناقص يسيطر عليه الاحساس يميل الى القلب و يتناسى العقل الرصين  عفوا سيدتى وصيتى لك ان تلبسى الحجاب لتخفى سهامك حتى لا تستعملينها سلاحا تؤذى بها الرجال فينعمون باتباع العقل المعين نعمة و نقمة من الشيطان الرجيم

وقتها تكونين المراة المثلى تبنى الاجيال و تجعلى ذريتك من الصالحين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مدحت الزناري | 2013-01-17
    المرأة والرجل هذه الثنائية التاريخية الجدلية كلاهما يحسب أن حقه ينتقص وأن دوره أهم من الآخر .. والحقيقة أنهما شطري لوحة الإنسانية وإن كان لي أن أتهم أحدهما فأنا سأتهم الرجل حتى على مستوى الإثارة والمفاتن فالرجل الذي صنع ذلك بشغفه وهواه ودفع إليه دفعا يا سيدي .. أعتقد فقط أن ثمة حلقة مفقودة في المقال وهي أن مبعث المقال اجتماعي وسياسي بالدرجة الآولى وربما كان بحاجة إلى الوقوق غند نماذج محددة تمثل خللا في الواقع الاجتماعي داخل مجتمعاتنا العربية.. وفي كل الحالات ألمح فيك أستاذ مختار قلبا نقيا ينشد الإصلاح له منا كامل الاحترام والتقدير.. أما بخصوص ما أشار إليه بعض من الزملاء من أخطاء لغوية ف (من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر).. ومن اليسير  تصويب تلك الأخطاء لكن من الصعب بث الروح في نص ميت.. والرجل يمتلك نصا حيا وهذا هو الأهم.. أشكره على ما كتب برغم أي اختلاف حوله وأشكر جميع الزملاء الأفاضل على مداخلاتهم وعلى هذا الثراء والتنوع في الآراء ووجهات النظر.. محبتي وسلامي لصاحب المقال ونقاده وعموم القراء على موقعنا.
    • Mokhtar Sfari | 2013-01-18

      شكرا على مرورك الكريم اخى الفاضل مع اخلص التحيات اود ان يدوم تواصلنا فى مقالاتى اكتب وانتقى منها لانشر بعضها بجريدة الشرق اود ان تقرا كل قصائدى بها لى حصة الاسد من بين جميع الكتاب المشاركين رغم قصر المدة التى التحقت بها للكتابة فى هذا الفضاء القيم

       

  • الخضر التهامي الورياشي | 2013-01-14

    يبدو لي زميلنا مختار ، في هذا النص ، ( رجلا ) حانقا على ( المرأة ) ، ولكي يُهاجمها امتطى حصاناً جامحاً ، يركض به في ميدان المرأة ركضاً عنيفاً ، يثيرُ النقع ، ويذرو الغبار ، في عيون القراء الرجال المنصفين ، وفي عيون القارئات الجميلات ، وهؤلاء يجلدهن أيضا بسوط عذاب !!

    على رسْلك يا زميلي ، فليست المرأة كما تصفها في هذا المقال الثائر ، وهي ليست وحدها أكثر قرباً من الشيطان ؛ فالرجل يسعى إلى الإقتراب من الشيطان ، حين يقترب من المرأة ، وينشد الإتصال بها ، بل ـ والحق يقال ـ يكون هو أداة جاهزة لارتكاب الجريمة !!

    وإذا بدت المرأة فاتنة بجمالها وعيونها ، فذلك منحة من الله لها ، ونعمة أسبغها عليها ، قد يستمتع بها الرجل في طريق الحلال ، وليس وِزْراً يقع منها ...

    وجسدها البديع تركيب من الخالق ، وليس إبداعاً من فنان بشري ، يروم من خلاله الفتنة ، وإشاعة الفاحشة بين الجنسين ...

    وعقل المرأة ليس ناقصاً بالطبيعة ، والفطرة ، والضرورة ، بل هو يكون ناقصاً بسبب التربية ، والتعليم ، والتثقيف ، الذي قد تُحْرَمُ منه من طرف الرجل  والمشهود أن ليس كل النساء ناقصات عقل ، بل منهن راجحات ، وأولات حكمة و فطنة ونبوغ وعبقرية .

    فتمهل قليلاً يا زميلي ، وترجَّلُ عن حصانك غير المروض ، فقد يَطْرحُكَ أرضاً وتحتاج إلى ( امرأة ) طيبة ، تسعفك بالعلاج ، وتنظر إليك نظرات حانية ، بعيونها الجميلة ...

    • Mokhtar Sfari | 2013-01-14

      يبدو ايها الفاضل الخضر انك لم تتمعن جيدا فى ما اريد ان اظهره للقارىء كما قلت عدة مرات انى احترم كل الشىء فى المراة فهى جزء من كياننا لكن المشكلة اصبحت تتعداها و لن تستطيع فى عصرنا الحاضر التقيد بمبادىء قد فرطنا فيها بيدينا بل فرضها علينا قادتنا ففى الصبا تريد ان تربى بنتك او ولدك يمنعوك باسم الدفاع على الطفولة و احترام حرية طفولة صنعوها لما تبلغ البنت او الفتى سن الرشد ادخلوك فى متاهات حرية المراة

      الذى اردت ان اتطرق اليه له غايات يصعب تطبيقها فى واقعنا و حياتنا اليومية العصرية نجد النتيجة امام اعيننا

      اما عن اغراءات المراة و مفاتنها فهى طبيعية لكن لا يجوز لها التبرج بها على الشاشات و فى الاماكن العمومية و الحجاب هو السبيل

      اعرف ايضا ان حكامنا منعوا بناتنا على ارتداء الحجاب فى المدارس و فى الوظائف العمومية معنى هذا من المذنب النظام الدكتاتور الذى خان عهد الدين 

      من يحاسب الفتات منذ صباها الاب او الام كلاهما لم يستطيعا ذلك باسم نوع من الحريات صنعوها

      عند بلاغة البنت و الفتى لم تستطع الام او الاب  التحكم فى فلذات اكبادهم باسم الحريات الوضعية الخارجة عن قيمنا

      لذا كل المقال يجب ان يفهم من الزوايا كلها و ليس من زاوية واحدة تحمل مسؤوليتها للمراة وحدها او للرجل و حده او لكليهما بل الذى اردت ان ابينه ان الانظمة السابقة هى المسؤولة عن الفساد

  • أحمد عكاش | 2013-01-14

    مبدع صاحب النصيحة السابقة (عليك بالصوم)، فهي دواء ناجع نصح به طبيب القلوب والنفوس صلَّى الله عليه وسلّم،

    عليك بالصوم يا صاحبي (مُختار) ،

    فإنَّه لك وجاءٌ عن الحاجة لمُزاوجة الشباطين،

    ووِقاءٌ لكَ من الوقُوع في (شرٍّ لا يُستغنى عنه، ولا بدَّ منه).

     

    *****

     

    مسألة: [من أُسُّ الشرِّ :المرأة المتبرّجة  في الأسواق ..

    أم الرجل الذي يُلقي كلّ أسلحته التي كان يتحصّن بها

    من الفضيلة والتّقوى والعُرْفِ وغيرها من العواصم،

    ويرتمي ذليلاً أمام شهواته، ضعيفاً أمام مُغريات الجمال والفتنة].

    مسألة أراها تشبه مقولة: أيهما أسْبقُ البيضة أم الدجاحة ؟!.

    هل نحمّل المرأة وِزْرَ الفسادِ الأخلاقيِّ أم نحمّلها كاهل الرجل ؟.

    وقبل أن نُجيب نسأل: هل إذا التزمت المرأة بيتها فلم تبرحْهُ،

    أو إنْ هي غادرته متى تشاء وقد أرخت عليها من جلابيبها ... 

    تنقطع الفتنة من جذورها ؟!

    الجواب من الجلاء بحيث لا يحتاج إلى بيان.

    العصمة يا (أخي مختار) في الأخلاق، في التّقوى والخشية من الديّان يوم الدّينونة والحساب،

    العصمة في التربية الخُلُقيّة، والتنشئة على هدي المُصطفى صلّى الله عليه وسلّم،

    العصمة في أن تكون أمّهات المؤمين والسّابقات الأوليات من اللواتي قالت إحداهن له صلّى الله عليه وسلّم: أَوَتَزْنِي الحُرَّةُ يا رسُولَ اللهِ ؟!

    هنَّ القُدوةُ وهنَّ البطلات والمُثْلياتُ اللواتي تتأسَّى بهنَّ نساء المسلمين أجمعين ..

    أمَّا نعْتُ المرأة بالشيطان فلا يجوز بأي حال من الأحوال،

    وأنت يا زميلنا (مختار) تعلم أنّهُ صلَّى الله عليه وسلّم أوصى بهنَّ خيراً..

    ولا تقوى الأنثى أن تكون (زانية) لو لم يكن لها شريك (ذكرٌ) زانٍ،

    ولا يقوى قائل أن يقول : فلانةٌ سافِرةٌ، لو لم يكنْ ثمَّةَ راءٍ (يُبصْبصُ) و ..

    لغة زميلنا -والحقُّ يجب أن يُصْدعَ بهِ - تفتقر إلى صقلٍ كثيرٍ، وألفت انتباه أخينا الطيّب (مختار) إلى:

    1_

     

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق