]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلطة قوية ومعارضة صورية

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-01-13 ، الوقت: 18:35:06
  • تقييم المقالة:

ليس هناك حركية سياسية ..وتنمية اجتماعية بخطط حضارية ترقى بالأنسان الجزائري من درجة الرعية الى مواطن ..كل ما هنالك اتيكيت حزبي ..لطبقة منتهية الصلاحية تعمل تحت ايحاءات الرئيس للتاسيس لسلطة مطلقة من عصبوية رجال نافدة في المال وتجارة الأعلان ..والأشاعة ..هده الأحزاب جعلت الشعب عبارة على فرق متصارعة على منظومات هامشية ..في مهاترات المجتمع المدني الدي ماهو الا ثرثرات مقاهي ..ان الكم الهائل من الأحزاب وتسهيل وزارة الداخلية لأعتمادات الحيزبونات الصغيرة دليل على تمييع المشهد السياسي ..ربما حزب واحد بمشروع تاسيسي للمجتمع المدني الواعي تستطيع ان تغير الخريطة السياسية ..اما بهدا القدر من الأحزاب المجهرية ..فالتشتيت يعتبر نقطة للسلطة لتمنحها شرعية الوصاي, اهدا هو تحقيق الديمقراطية لنسأل........

هل تحقق الديمقراطية وضعا سياسيا مستقر بدون توتر فئوي ..في المجتمعات المتخلفة اقتصاديا ..ان السياسة في العالم العربي امتياز ومند بداياتها كانت مجرد صعود الى طبقة الأعيان ثم الأقطاعيون والأثرياء فمافيا المصالح واخطبوب الأنقلابات الكواليسية ...ادا لم تحقق الديمقراطية الأجماع الوطني والألتحام الأجتماعي حول المشروع الحضاري فهي العلب دعائية وخطابات افيونية ..لا تحقق الشرعية ولا النماءمادا حدث بعد الأستقلال ؟لقد اخدت الثورة من الشارع كوعي استثماري وتنموي في الفرد اتخلث عن قيم المدونات الوطنية التي انظوت تحتها كل الأطياف السياسية من اجزاب ورجالات ونخبة حتى فرحات عباس الدي دعى في بداياته الى الأندماج وقال انني لم اعثر في التاريخ الأنساني على الأمة الجزائرية تحول بوعي الحركية التطورية في تحرير العقل الجزائري من وهم استدمارية العدو ولآمن بالثورة / رغم ما يشوب ايمانه من شوائب /وصار رئيس الحكومة المؤقتةالجبهة بدعم الجيش حررت الشارع من عوامل التفرقة والتمزق ولحمت الولايات تحت الوية الثورة في مواثيقها التي وحدها فكريا ميثاق الصومام تم بيان نوفمبر ولكي نفهم انزلاقات الثورة نحو الدخول في صراعات المصالح ان  تتابعت الصراعات بين الأخوان وبدفع من فرنسا لتصفية بعض القادة المفكرين وربما لحد الساعة الصراع بين العسكر والسياسي يبقى موروث تاريخي من ايام التوترات وما نتج عنه من اغتيالات كان آخرها اغتيال بوضياف على المباشر ..وربما كان خطابا شديد اللهجة لكل من يحاول ان تغير في الجزائر ..وملف الدين فروا من الجيش الفرنسي والتحقوا بالثورة في ايامها الأخيرة كانوا بدعم فرنسي لأحتواء الثورة والحاق الجزائر بعد الأستقلال بالفرانكوفونية ومند توحد العسكر والعصب السياسية من بومدين صارت المعارضة مجرد شكليات ..........

على ما يبدو ان السلطة تدرك جيدا حجم ضعف المعارضة و تراكميتها التي تشبه جثة بغل..وعقل عصفور ..نفس الوجوه تمارس الظهور الأعلامي ..كورقة سينمائية لصناعة نجم ... النظام منحهم هدا الفخر فالسياسي في الجزائر يشبه عارضاة الأزياء ..يبدين من فتنهن ماظهر وما بطن ..بعض السياسين يبدون بملابس داخلية اكثر اغراءا ..ربما هي حرية بمفهوم سوسيولوجي مفتوح على مدن الملاهي / الم يبيح الغنوشي الخمر /..الطبقة السياسية لم تقدم الدعم الديمقراطي للحركية الأجتماعية ولم تبني المجتمع المدني الدي يعي صيرورة التحول السياسي للسلطة ليقف على دراية لتفهم انزلاقات العصب المتمركزة في الظل وتمارس الفساد .لمادا لم تقدم الطبقة السياسية في الجزائر هدا الوعي ؟وكيف تفهم ان احد الوجوه السياسية يلفضهالشارع ولا يحصل حتى على اصوات تدعمه يبقى يمارس التسول السياسي محدثا بلبلة الفكر والمشهد السياسي..؟احزاب تبني علاقاتها العامة مع السلطة لتبتزها اكثر وتتنازل السلطة باصلاحات شكلية تخدم الغوغائية السياسية ..واصلاحات اقتصادية تخدم الطبقة التي اثرت من العمل السياسي الدي يلاحظ انه قذر بما يكفي ليجعل من الفساد ..الباب الوحيد لممارسة السياسية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق